
حقق منتخب مصر الأول لكرة القدم فوزًا مهمًا على نظيره جنوب إفريقيا بنتيجة هدف نظيف، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة على الأراضي المغربية.
ويُعد هذا الانتصار تاريخيًا، إذ يمثل أول فوز للفراعنة على جنوب إفريقيا منذ نوفمبر 2006، بعد غياب دام أكثر من 18 عامًا، وهو ما أعاد الفرح إلى جماهير الكرة المصرية وأشعل الحماس داخل معسكر المنتخب.
جاء الهدف الوحيد في المباراة عن طريق النجم محمد صلاح في الدقيقة 45 من عمر المباراة، عبر ضربة جزاء أظهر فيها دقة عالية ومهارة فائقة. ومع طرد اللاعب محمد هاني في الدقيقة 46، اضطر المنتخب المصري لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين، إلا أن الصلابة الدفاعية بقيادة رامي ربيعة وياسر إبراهيم، وحراسة محمد الشناوي، حافظت على شباك الفريق نظيفة، ما يعكس الانضباط التكتيكي العالي والتجانس بين لاعبي الفريق.
وعلق الإعلامي خيري رمضان على الفوز، مؤكدًا عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن اللاعبين قدموا أداءً رائعًا وأنه لا وقت للإشاعات والهجاء، مشيرًا إلى دور الشناوي في حماية العرين وموقف محمد شحاتة الإنساني مع جامع الكرات المغربي، داعيًا الجماهير إلى دعم المنتخب بلا خلافات بين مشجعي الأهلي والزمالك، لأن النجاح الجماعي للكرة المصرية يأتي من وحدة الصف والروح الوطنية.
بهذا الفوز، رفع منتخب مصر رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، محتلاً صدارة المجموعة الثانية، ليضمن التأهل رسميًا إلى دور الـ16 قبل مواجهة الجولة الثالثة ضد منتخب أنجولا، المقررة مساء يوم الإثنين 29 ديسمبر، في تمام الساعة 6 مساءً بتوقيت القاهرة، 7 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. ويأتي هذا التأهل المبكر ليعزز فرص الفراعنة في المنافسة على لقب البطولة، مع الحفاظ على ثقة اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
ويركز الجهاز الفني على تجهيز الفريق لمواجهة الجولة الأخيرة لتعزيز صدارة المجموعة، مع الاعتماد على العناصر الأساسية في التشكيل مثل محمد صلاح، عمر مرموش، محمود تريزيجيه في الهجوم، ورامي ربيعة، ياسر إبراهيم في الدفاع، مع استمرار حراسة المرمى من محمد الشناوي، لضمان التوازن واستمرارية الأداء المتميز.
ويعكس الانتصار قدرة الفراعنة على تجاوز الضغوط النفسية والعقدة التاريخية أمام جنوب إفريقيا، مع تقديم أداء هجومي متوازن واستغلال الفرص بدقة، مما يؤكد جاهزية المنتخب لمواصلة مشوار البطولة بثقة عالية.






