27 معتقلًا في يوم واحد.. تصعيد إسرائيلي جديد في مدن وقرى الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في عدد من مدن وقرى الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 27 فلسطينيًا، في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار سياسة المداهمات والاعتقالات اليومية بحق المواطنين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عورتا جنوب شرق مدينة نابلس في ساعات الفجر الأولى، حيث داهمت عشرات المنازل، وعبثت بمحتوياتها، وحولت عددًا منها إلى مراكز تحقيق ميدانية، قبل أن تعتقل 21 فلسطينيًا من أبناء القرية، في مشهد أعاد إلى الأذهان نماذج سابقة من الاقتحامات الجماعية التي تطال القرى الفلسطينية.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال واصلت عملياتها في محافظات أخرى، حيث اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من محافظة الخليل، من بينهم صحفية، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، في خطوة تعكس استمرار استهداف الاحتلال لمختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بمن فيهم الإعلاميون.

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، بينهم طفل، خلال اقتحام عدد من الأحياء، فيما جرى اعتقال شاب من بلدة سلواد شمال شرق رام الله، بعد مداهمة منزله وتفتيشه بشكل كامل.

وفي سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيًا من مخيم عايدة شمال بيت لحم، حيث خضعوا لتحقيقات ميدانية قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا، في ظل أجواء من التوتر والقلق بين سكان المخيم.

وتأتي هذه الحملة في إطار سياسة إسرائيلية متواصلة تعتمد على الاعتقالات والاقتحامات كأداة للضغط الأمني، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذا التصعيد على الأوضاع الإنسانية والأمنية في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى