
رحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه حذر من أن هذا الاتفاق لا ينبغي أن يغطي على حجم الدمار والخسائر البشرية التي خلفتها الأعمال القتالية الأخيرة.
وأكد سانشيز عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن الحكومة الإسبانية لن تصفق لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم، مشددًا على أن الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت لا يمكن تجاهلها حتى في ظل هدنة مؤقتة.
وأشار سانشيز إلى أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة مرحبًا بها، لكنه ينبغي أن يقترن بالعمل الدبلوماسي والالتزام بالقانون الدولي لتحقيق سلام مستدام.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن مخاوفه من تصاعد الأزمة، مؤكدًا أن العالم كان على شفا كارثة بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية، وأن مثل هذه التهديدات غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة للبشرية.
وأضاف ألباريس أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقييم انتهاء النزاع بشكل قاطع، وأن أي ارتياح مؤقت يجب أن يُستغل لتكثيف الجهود الدبلوماسية وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الموقف الإسباني ضمن سلسلة ردود فعل دولية تؤكد أن هدنة ترامب–إيران فرصة لإعادة التوازن الإقليمي، لكنها لا تمحو التوترات السابقة أو آثار الحرب على المدنيين والمناطق المتضررة.






