
أثارت الإعلامية ريهام سعيد جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تفسير منشور لها على أنه شماتة في أزمات الفنانتين لقاء الخميسي ولقاء سويدان، إلا أن الوقائع أوضحت لاحقًا أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وأن الأمر كان مجرد سوء فهم وربط غير دقيق للأحداث المتزامنة.
بدأ الجدل حين نشرت ريهام سعيد على صفحتها الرسمية منشورًا قالت فيه: “يمهل ولا يهمل.. أنا مش شمتانة ومش فرحانة، أنا بس بتفرج”، والذي تزامن مع ظهور لقاء سويدان في حلقة تتحدث عن إصابتها بمرض العصب السابع، وبالتزامن مع أزمة زواج زوج لقاء الخميسي محمد عبدالمنصف وطلاق إيمان الزيدي، ما دفع البعض إلى ربط المنشور بالأزمتين واتهام ريهام بالشماتة.
لكن الحقيقة أن المنشور سبق ظهور حلقة لقاء سويدان، ما ينفي أي نية أو إشارة من ريهام سعيد لأي من الأزمات، وهو ما أكدته بنفسها لاحقًا، قائلة: “ليه أتكلم على لقاء الخميسي أو لقاء سويدان؟ الاتنين زمايلي.. انتو بس مش فاهمين حاجة ويا ريت متفكروش عشان دي صفحتي الشخصية مش حلقة في برنامج”.
وفي خطوة واضحة لدعم الحقيقة، أعادت ريهام نشر رسائل تؤكد انحيازها للشفافية والإنصاف، داعمة لقاء الخميسي في أزمة زواجها، معتبرة أن الإعلان الصادق عن الزواج هو السبيل لتجنب إيذاء أسر وأطفال لا ذنب لهم، كما وجهت رسالة دعم إنسانية للفنانة لقاء سويدان بعد أزمتها الصحية قائلة: “سلامتك ألف سلامة… مصر كلها بتدعيلك، وإن شاء الله تخفي وتبقي زي الحصان”، مؤكدة أن موقفها كان ثابتًا منذ البداية ولم تتراجع عن أي شيء.
وتحولت الأزمة، بفضل هذا التوضيح، من اتهام غير صحيح بالشماتة إلى نموذج لكيفية سوء فهم منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، وإبراز أهمية التثبت قبل إطلاق الأحكام على الشخصيات العامة، مع تثبيت الإعلامية ريهام سعيد في موقف إنساني ثابت وصريح.





