لقاء الخميسي توضح موقفها بعد أزمة طلاق زوجها محمد عبدالمنصف

علقت الفنانة لقاء الخميسي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على الأزمة الأخيرة المتعلقة بطلاق زوجها الكابتن محمد عبدالمنصف من الفنانة إيمان الزيدي.

وأكدت الصفحة الرسمية للخميسي أن أي فيديوهات أو تصريحات منسوبة لها بشأن هذا الموضوع غير صحيحة على الإطلاق، مشددة على عدم إجراء أي تصريحات صحفية أو نشر أي مقاطع فيديو حول الأمر.

احترام الخصوصية وحساسية الموقف

وجاء في البيان المنشور على الصفحة الرسمية: “لم يتم إجراء أي تصريحات صحفية أو نشر فيديوهات، نرجو احترام خصوصية وحساسية الموقف”.

وأكدت الفنانة من خلال هذا البيان على ضرورة تجنب تداول الأخبار أو المحتوى غير المؤكد الذي قد يؤثر على حياتها الشخصية أو يثير جدلاً غير ضروري.

رد على الشائعات المتداولة

ويأتي هذا التصريح في إطار محاولة الفنانة لقاء الخميسي لوقف انتشار الشائعات والأخبار المغلوطة التي انتشرت مؤخرًا بعد طلاق زوجها السابق من الفنانة إيمان الزيدي.

وشددت الفنانة على أن وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية يجب أن تتحرى الدقة قبل نشر أي أخبار تخص حياتها الشخصية، مؤكدة حرصها على إدارة موقفها بهدوء ومسؤولية.

التأكيد على عدم الإدلاء بتصريحات

كما أضاف البيان أن اللقاءات الإعلامية أو المقابلات أو أي مقاطع مصورة تم نسبها لها بخصوص الطلاق “غير صحيحة بالمرة”.

وتهدف هذه الخطوة إلى حماية الفنانة من أي استغلال إعلامي أو تلاعب بالمعلومات التي قد تؤثر على صورتها أمام الجمهور.

أهمية التعامل الإعلامي بحساسية

وتأتي هذه الأزمة لتسلط الضوء على أهمية التعامل الإعلامي بحساسية مع أخبار المشاهير، خصوصاً فيما يتعلق بالحياة الشخصية والقرارات الأسرية.

وحث البيان وسائل الإعلام على احترام الحقوق الشخصية للفنانين وعدم نشر أي محتوى قد يضر بحياتهم الخاصة أو يخلق جدلاً لا داعي له.

دعم الجمهور للفنانة

وشهدت صفحة لقاء الخميسي على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً من جانب جمهورها، حيث أعرب عدد كبير من المتابعين عن دعمهم للفنانة وحرصهم على احترام خصوصيتها، مؤكدين أن الشائعات لا تعكس الحقيقة وأن التصريحات الرسمية هي المصدر الوحيد الموثوق.

التأكيد على خصوصية الحياة الشخصية

ويعد هذا البيان تذكيراً بأن الفنانين، رغم شهرتهم، لهم الحق في الحفاظ على خصوصيتهم وإدارة حياتهم الشخصية بعيداً عن التدخلات الإعلامية أو الاجتماعية غير الموثوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى