
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إن إيران تواجه أزمة كبيرة في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة، محذراً من احتمال توجيه ضربات دقيقة تستهدف نقاط حيوية إذا بدأ النظام الإيراني باستخدام القوة ضد المدنيين.
وأوضح ترامب أن الشعب الإيراني بدأ يفرض سيطرته على بعض المدن، وهو تطور لم يكن متوقعاً قبل أسابيع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب وستتدخل عند الضرورة دون إرسال قوات برية.
وأشار ترامب إلى أن أي رد أمريكي سيكون محددًا وموجهاً نحو نقاط الألم داخل إيران، مؤكداً على التزام واشنطن بحقوق الشعب الإيراني في التعبير والمشاركة السياسية. وأضاف أن التدخل الأمريكي لا يستهدف الدولة الإيرانية ككيان سياسي، بل ينحاز مباشرة إلى الشعب الذي أظهر شجاعة لافتة في مواجهة القيود والتحديات.
وفي سياق آخر، قال ترامب إن الولايات المتحدة على علاقة جيدة مع الأكراد والحكومة السورية، معرباً عن أمله في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا، كما أعلن أن الولايات المتحدة بدأت في تكرير وبيع النفط الفنزويلي بعد استعادة أصولها في فنزويلا، مؤكداً أن الشركات الأمريكية ستشارك في إعادة بناء البنية التحتية للطاقة هناك، مع استمرار تسليم 30 مليون برميل إلى الولايات المتحدة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت يشهد توتراً متصاعداً بين طهران وواشنطن، وسط اتهامات متبادلة حول المسؤولية عن الاحتجاجات، ما يعكس حرص الإدارة الأمريكية على حماية المدنيين الإيرانيين مع مراقبة الوضع عن كثب وتحديد خيارات الرد المناسبة.






