
تصدرت البلوجر حبيبة رضا محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول شائعات واسعة تزعم وجود فيديو غير أخلاقي منسوب إليها، الأمر الذي أثار جدلًا كبيرًا بين المتابعين، ودفعها إلى الخروج عن صمتها للرد بشكل مباشر والدفاع عن نفسها وسمعتها.
وأكدت حبيبة رضا، في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية، أن جميع ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، موضحة أن ما يحدث هو حملة تشويه متعمدة هدفها تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وجني أرباح مادية على حساب سمعتها وكرامة أسرتها.
وأشارت إلى أن الشائعات لم تتوقف عند حد الإساءة الشخصية، بل امتدت لتؤثر على حياتها الدراسية والاجتماعية، خاصة أنها لا تزال طالبة جامعية، وتتعرض لضغوط نفسية كبيرة بسبب هذه الادعاءات.
وقالت حبيبة رضا بنبرة غاضبة ومؤثرة: «بطلوا قرف، مش عشان كام لايك وكام جنيه بعتوا واشتريتوا فيا، كلامكم أذاني وربنا يأذي المؤذي، مفكرتوش في أهلي ولا فكرتوا إني في الجامعة، كل اللي كان همكم اللايكات وشهرتوا بيا، ومش عارفة ليه حد يعمل كده».
وأضافت أن تداول الشائعات دون التحقق من صحتها يُعد جريمة أخلاقية قبل أن يكون إساءة قانونية، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مروجي الأكاذيب.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع حديث البلوجر الشابة، معربين عن دعمهم لها، ومطالبين بضرورة وقف حملات التشهير الإلكتروني التي تطال صناع المحتوى، خاصة الفتيات، دون أي دليل، محذرين من خطورة هذه الممارسات على الصحة النفسية والمجتمعية.
ويأتي هذا الجدل ليعيد تسليط الضوء على أزمة الشائعات عبر السوشيال ميديا، وغياب الضوابط الأخلاقية في التعامل مع المحتوى المتداول.






