
قال الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان وكبير المسؤولين الدبلوماسيين فيه، إن البابا ليو تلقى دعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام» المعني بمتابعة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والإشراف على مسار وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وأوضح بارولين، في تصريحات للصحفيين اليوم الأربعاء، أن الدعوة لا تزال قيد الدراسة، مشيرًا إلى أن الفاتيكان يتعامل مع الأمر بحذر ويحتاج إلى وقت كافٍ لتقييم طبيعة الدور المقترح وتداعياته السياسية والدبلوماسية.
وأضاف المسؤول الفاتيكاني أن البابا ليو، الذي يُعد أول بابا من الولايات المتحدة، يدرس مختلف أبعاد المشاركة المحتملة، خاصة في ظل مواقفه السابقة المنتقدة لبعض سياسات إدارة ترامب، مؤكدًا أن القرار سيُتخذ بعد مشاورات داخلية موسعة.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير دولية عن اتساع نطاق «مجلس السلام» الذي يرأسه ترامب، بعد أن كان من المخطط أن يضم عددًا محدودًا من القادة للإشراف على وقف إطلاق النار في غزة، قبل أن تتحول الفكرة إلى إطار دولي أوسع يضم عشرات الدول.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن نحو 30 دولة يُتوقع انضمامها رسميًا إلى المجلس، من أصل ما يقرب من 50 دولة تلقت دعوات رسمية.
وأعلنت دول عدة موافقتها على الانضمام، من بينها مصر، الإمارات، المغرب، الأرجنتين، باكستان، فيتنام والمجر، في حين أعلنت دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا والسويد والنرويج عدم الانضمام في الوقت الحالي، بينما لا تزال دول أخرى تدرس موقفها النهائي.
ويهدف المجلس، وفق ميثاقه التأسيسي، إلى دعم الاستقرار في غزة، وإدارة مرحلة ما بعد النزاع عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة، تمهيدًا لمسار سياسي أوسع، وسط جدل دولي متصاعد حول صلاحيات الرئيس الأمريكي الواسعة داخل المجلس وآليات اتخاذ القرار.






