
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن توقيع وثائق إنشاء «مجلس السلام العالمي» خلال مراسم رسمية عقدت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، معلنًا بدء عمل المجلس الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار في قطاع غزة وتوسيع نطاق دوره ليشمل معالجة النزاعات الإقليمية والدولية.
ويعد المجلس خطوة جديدة ضمن مبادرات إدارة ترامب لتعزيز الأمن الإقليمي وفتح آفاق للتعاون الدولي في حل النزاعات.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن استدامة اتفاق السلام في غزة تمثل أولوية قصوى للإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن الرئيس ترامب سيبذل كل جهده لتحقيق أهداف المجلس وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وأوضح روبيو أن المجلس سيعمل على تنفيذ رؤية شاملة بشأن غزة والمنطقة، مع التركيز على تثبيت الاستقرار وتقديم الدعم الإنساني والاجتماعي.
من جانبه، كشف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، أن المجلس سيطبق خطة طموحة لنزع سلاح حركة حماس، مع تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي في القطاع.
وأضاف كوشنر أن سكان غزة بحاجة إلى فرص عمل حقيقية وخدمات أساسية لتحسين مستوى المعيشة والحفاظ على كرامتهم، مشيرًا إلى أن اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية التي تدير القطاع اختيرت بعناية لضمان تنفيذ خطط المجلس بنجاح خلال الـ100 يوم الماضية، بما في ذلك إنهاء الحرب الأخيرة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
ويشير مسودة ميثاق المجلس إلى أن ترامب سيتولى رئاسة المجلس، في حين من المتوقع أن يشارك نحو 35 قائد دولة من بين 60 دولة دُعيت للانضمام، مع إمكانية حصول الدول على عضوية دائمة مقابل مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار لدعم تمويل أهداف المجلس، أبرزها إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام المستدام.
ويتيح المجلس، بحسب الميثاق، صلاحيات تتجاوز القطاع لتشمل دور الوسيط في النزاعات العالمية، وهو ما أثار بعض الانتقادات باعتباره منافسًا للأمم المتحدة.






