
أفادت وكالة “تسنيم” نقلًا عن مصدر مطلع، بأن ما وصفته بـ“المطالب المفرطة” من جانب الوفد الأمريكي، تسببت في إعاقة تقدم الفرق الفنية نحو التوصل إلى إطار مشترك ينظم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار المصدر إلى أن هذه الخلافات انعكست بشكل مباشر على سير النقاشات، رغم استمرار المشاورات بين الجانبين في محاولة لتقريب وجهات النظر حول الملفات العالقة.
استمرار المشاورات دون اختراق حقيقي
وبحسب المصدر ذاته، فإن المحادثات لم تتوقف، لكنها لم تحقق أي تقدم جوهري حتى الآن، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية.
وأوضح أن الجانب الإيراني يصر على الحفاظ على ما وصفه بـ“منجزاته العسكرية”، إلى جانب التأكيد على ضرورة ضمان حقوق الشعب الإيراني ضمن أي اتفاق محتمل يتم التوصل إليه مستقبلًا.
مضيق هرمز في قلب الخلافات
وتعد قضية مضيق هرمز واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، حيث يشكل هذا الملف محورًا حساسًا في النقاشات الجارية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية والطاقة.
وأكد المصدر أن التباين في المواقف بشأن هذا الملف يضيف مزيدًا من التعقيد إلى مسار المفاوضات، ويجعل الوصول إلى صيغة توافقية أكثر صعوبة في المرحلة الحالية.
تعقيد متزايد في المشهد التفاوضي
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لما قد تسفر عنه هذه المحادثات من نتائج.
ويرى مراقبون أن استمرار الخلافات حول الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز، قد يطيل أمد المفاوضات ويؤخر التوصل إلى أي اتفاق شامل في المدى القريب.






