كتائب القسام تعلن تضامنها الكامل مع إيران

أعلن أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، عن تضامن المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكدًا أن أي عدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يُعد عدوانًا على الأمة الإسلامية بأسرها.

وجاء ذلك في بيان نشره عبر قناته الرسمية على تطبيق تليجرام، حيث وصف العدوان المحتمل بأنه تعدٍ إجرامي على سيادة دولة إسلامية مقاومة وبلطجة مرفوضة تهدف إلى التدخل في شؤونها الداخلية وفرض وقائع بالقوة الغاشمة.

قدرة إيران على الدفاع عن نفسها

وأشار أبو عبيدة إلى ثقة كتائب القسام بعزم وصلابة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، خاصة بعد ما أظهروه خلال معركة “الوعد الصادق 3” التي جرت في يونيو 2025.
وأكد أن إيران تمتلك القدرة على صد أي عدوان وممارسة حقها الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس، بما يشمل تسديد ضربات قاسية لأي معتدٍ على سيادتها وأمنها القومي.

العدوان والتهديدات سببها دعم فلسطين

وأوضح البيان أن التهديدات والهجمات والحصار المفروض على إيران هي محاولة يائسة للانتقام من الشعب الإيراني وقيادته، بسبب وقوف إيران الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها المباشر والمعلن للمقاومة الفلسطينية.
وأضاف أبو عبيدة أن دعم إيران ساعد المقاومة الفلسطينية على الصمود الأسطوري في معركة “طوفان الأقصى” وكسر هيبة الاحتلال الإسرائيلي وإفشال أهدافه المعلنة، مؤكدًا أن ذلك يعكس وحدة الأمة في مواجهة العدوان والهيمنة.

تأكيد على وحدة الموقف الإسلامي المقاوم

وشدد الناطق باسم كتائب القسام على أن تضامن الشعب الفلسطيني والمقاومة مع إيران يأتي في إطار وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة أي اعتداءات خارجية، مضيفًا أن أي عدوان على دولة مقاومة يُعتبر خطًا أحمر، وأن الرد سيكون حاسمًا لحماية السيادة الوطنية والحقوق المشروعة.

خاتمة البيان

واختتم أبو عبيدة بيانه بالتأكيد على أن كتائب القسام تراقب عن كثب أي تصرفات عدوانية تجاه إيران، وستظل ملتزمة بالدفاع عن حقوق الأمة الإسلامية ودعم الدول والشعوب المقاومة ضد الاحتلال والتدخل الخارجي، مشددًا على أن التضامن الإسلامي الحقيقي هو السلاح الأقوى في مواجهة أي عدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى