
أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، يوم الأحد، أن ضمانات أمنية طويلة الأمد تمثل الأولوية القصوى لأوكرانيا في المفاوضات الثلاثية المرتقبة التي ستجمع بلاده مع روسيا والولايات المتحدة في جنيف.
تصريحات زيلينسكي حول الضمانات الأمنية
وقال زيلينسكي في مقطع فيديو عبر قناته على تلغرام:
“من المقرر عقد اجتماعات ثلاثية هذا الأسبوع، أوكرانيا بحاجة إلى ضمانات أمنية، وهذه هي الأولوية القصوى.”
وأوضح أن أوكرانيا تطالب بضمانات أمنية تمتد ما بين 30 إلى 50 سنة، مشيرًا إلى أن واشنطن ترفض تقديم أي ضمانات قبل إبرام اتفاق سلام شامل.
الموقف الروسي
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في فبراير الجاري، بأن الضمانات الأمنية التي يطالب بها الغرب لأوكرانيا هي ضمانات لنظام يسعى الغرب للحفاظ عليه بهدف استمرار مضايقة روسيا وإتاحة أراضيه لنشر أسلحة غربية موجهة ضد روسيا.
كما أفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الجولة المقبلة من مفاوضات التسوية الأوكرانية ستُعقد يومي 17 و18 فبراير 2026 في جنيف، بحضور وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وأن الوفد الروسي سيرأسه مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي.
دور سويسرا في استضافة المفاوضات
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية، نيكولا بيدو، أن بلاده ستستضيف الجولة الثلاثية، مؤكدًا دعمها جميع المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، واستمرار الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية.
السياق الدبلوماسي
تأتي هذه الجولة بعد سلسلة من اللقاءات الثنائية والثلاثية التي استضافتها أبوظبي مطلع فبراير الجاري، ضمن جهود دبلوماسية متزايدة لإنهاء النزاع في أوكرانيا عبر مساع سلام متعددة الأطراف.






