عاجل.. واشنطن تعلن مرافقة بحرية للسفن في مضيق هرمز مع تصاعد التوترات الإقليمية

أعلنت وزيرة الطاقة في الولايات المتحدة أن البحرية الأمريكية تعتزم مرافقة السفن المارة في مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة، في خطوة تستهدف تعزيز أمن الملاحة البحرية وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الوزيرة كريس رايت خلال مقابلة تلفزيونية إن البحرية الأمريكية ستبدأ مرافقة السفن في المضيق الحيوي “في أقرب وقت ممكن عندما يصبح ذلك مناسبًا”، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود الأمريكية لحماية خطوط الشحن الدولية وتأمين مرور ناقلات النفط والغاز عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في حدة الصراع العسكري، وهو ما أدى إلى تعطّل جزئي في حركة الشحن البحري وتباطؤ بعض صادرات الطاقة عبر المضيق، نتيجة المخاوف الأمنية التي تواجه السفن التجارية في المنطقة.

وفي سياق متصل، توقعت وزيرة الطاقة الأمريكية أن يشهد المواطنون في الولايات المتحدة انخفاضًا في أسعار الغاز خلال الأسابيع المقبلة وليس بعد أشهر، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية تتابع تطورات سوق الطاقة العالمية عن كثب وتسعى للحفاظ على استقرار الإمدادات.

من جانب آخر، أشار تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إلى أن تكلفة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران تقدر بنحو 891 مليون دولار يوميًا، ما يعكس حجم الأعباء الاقتصادية الضخمة المرتبطة بالصراع.

وفي السياق ذاته، أكد مدير وكالة الطاقة الدولية أن الأسواق العالمية لا تواجه حاليًا أزمة حقيقية في الاحتياطيات النفطية، موضحًا أن الوضع الراهن يقتصر على اضطرابات مؤقتة في الإمدادات نتيجة التطورات العسكرية في المنطقة.

وأشار إلى أنه لا توجد في الوقت الحالي أي خطط طوارئ خاصة بسوق الطاقة العالمية، لافتًا إلى أن الإمدادات النفطية العالمية ما تزال كافية لتلبية الطلب، رغم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى