عاجل.. الجيش الإسرائيلي يبدأ تسريح آلاف من جنود الاحتياط بعد الضربة الأولى على إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء، عن قرار رسمي بتسريح آلاف من جنود قوات الاحتياط الذين تم استدعاؤهم مع بدء “الضربة الأولى” على أهداف داخل إيران في إطار الحرب المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، وفق ما نقلته القناة 15 الإسرائيلية في نبأ عاجل.

وجاء القرار في وقت تشهد فيه المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران تصعيدًا غير مسبوق منذ بداية الهجوم المشترك الذي أطلقته تل أبيب بمساندة الولايات المتحدة ضد أهداف استراتيجية داخل إيران.

وبموجب القرار الجديد، سيتم إخراج دفعات من جنود الاحتياط من الخدمة الفعلية وإعادتهم إلى أوضاعهم المدنية بعد أن كانوا جزءًا من التعبئة العسكرية التي أجراها الجيش فور بداية العمليات، وذلك ضمن مراجعة شاملة للوضع العسكري وتقييم الاحتياجات التكتيكية على الجبهات المختلفة، بحسب مصادر إعلامية عبرية.

وتُعد هذه الخطوة أول إشارة علنية إلى تحجيم حجم الاحتياط العسكري الإسرائيلي بعد أسابيع من التعبئة المكثفة التي شملت قرابة 20 ألف جندي احتياط إضافي فوق القوات الفعلية، في ظل استمرار تبادل الضربات مع إيران.

وكانت الضربات الإسرائيلية قد استهدفت مواقع متعددة داخل إيران، بما في ذلك بنى تحتية عسكرية ومقرات استراتيجية، في موجات من الهجمات الجوية بدأت منذ نهاية فبراير الماضي، ما دفع الجيش إلى الاستنفار العام واستدعاء أعداد كبيرة من قوات الاحتياط لتعزيز قدراته القتالية والدفاعية.

وبعد إعلان تسريح عدد من الاحتياطيين اليوم، ستواصل إسرائيل إعادة تنظيم قوامها العسكري وفق التطورات الميدانية والسياسية، وسط ترقب لخطوات مماثلة أو إضافية في الأيام المقبلة، في وقت لا يزال الصراع الراهن بين الجانبين يشكل محور اهتمام دولي وإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى