
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية بذلت جهودًا مكثفة خلال الفترة الماضية من أجل تجنب اندلاع الحرب والتصعيد العسكري في المنطقة، مشددًا على أن القاهرة كانت حريصة على الدفع نحو الحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوترات بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي عقده لمتابعة تداعيات الأوضاع الإقليمية، أن مصر كانت ولا تزال تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي وتجنب الانزلاق إلى صراعات عسكرية قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة وشعوبها، مؤكدًا في الوقت ذاته إدانة مصر الكاملة لاستهداف الدول العربية الشقيقة أو المساس بأمنها وسيادتها.
وأشار مدبولي إلى أن القيادة المصرية تحرص دائمًا على تبني مسار دبلوماسي يهدف إلى احتواء الأزمات ومنع تفاقمها، لافتًا إلى أن التحركات المصرية خلال الفترة الماضية ركزت على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف الحد من التصعيد والعمل على تجنب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة المصرية تتابع تطورات الأوضاع الإقليمية بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، في ظل حالة التصعيد العسكري التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن حجم المعركة وتداعياتها المحتملة لا يمكن التنبؤ بها في الوقت الحالي، خاصة مع تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية.
وشدد مدبولي على أن مؤسسات الدولة المختلفة تتابع الموقف بدقة وتعمل على دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
كما أكد أن الحكومة تضع في أولوياتها التعامل مع التداعيات المحتملة للتصعيد الإقليمي، سواء على مستوى الاقتصاد أو حركة التجارة والطاقة، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مختلف أجهزة الدولة لمتابعة المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأوضاع الداخلية في ظل التطورات الجارية.






