
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الحليفة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، وسط استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث وتصاعد الهجمات الإيرانية على هذا الممر المائي الحيوي.
وأكد ترامب أنه تواصل بالفعل مع سبع دول، دون الكشف عن هويتها، معربًا عن أمله في مشاركة الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود، في وقت أدى فيه إغلاق المضيق الفعلي من قبل إيران إلى توقف نحو 20% من شحنات النفط العالمية، في أكبر اضطراب يشهده الاقتصاد النفطي منذ سنوات.
وردود الفعل الدولية جاءت متفاوتة:
اليابان: رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أكدت عدم إرسال سفن حربية حاليًا، مع استمرار البحث في الخيارات القانونية والإجراءات المستقلة، وستتوجه إلى واشنطن لمناقشة الحرب على إيران.
أستراليا: وزيرة الدفاع كاثرين كينج شددت على عدم مشاركة بلادها في أي مهمة لإعادة فتح المضيق، وأن الأمر لم يطلب رسميًا منها.
كوريا الجنوبية: المكتب الرئاسي أوضح أنه سيتواصل مع الولايات المتحدة لاتخاذ القرار بعد مراجعة دقيقة، مع التأكيد على أن إرسال قوات خارج البلاد يحتاج موافقة البرلمان.
بريطانيا: متحدثة باسم داونينغ ستريت ذكرت أن رئيس الوزراء كير ستارمر ناقش مع ترامب ضرورة إعادة فتح المضيق وتواصل مع رئيس وزراء كندا للتنسيق بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
الاتحاد الأوروبي: وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، دون توسيع مهمتها لتشمل المضيق المغلق، مع الإشارة إلى بعثة “أسبيدس” الحالية لحماية السفن من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
ألمانيا: وزير الخارجية يوهان فاديفول أعرب عن شكوكه حول فعالية توسيع مهمة بعثة أسبيدس لتشمل المضيق، مؤكداً أنها لن تعزز الأمن بشكل حقيقي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وتعطل حركة النفط العالمية، وسط استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران وتأثيرها على استقرار الأسواق الدولية.





