
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها ستعيد فتح معبر رفح البري يوم الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد من وإلى قطاع غزة، وذلك بعد إغلاقه مؤخرًا بسبب التوترات الناجمة عن الحرب الإيرانية في المنطقة.
فتح محدود وفق ضوابط أمنية
أكدت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية أن إعادة فتح المعبر ستتم وفق حركة محدودة، مع تطبيق إجراءات أمنية مشددة، بعد تقييم شامل للظروف الراهنة.
وأوضحت الهيئة أن المعبر سيتيح تنقل الأفراد في كلا الاتجاهين، إلا أن الحركة ستكون ضمن ضوابط صارمة لضمان الأمن والسيطرة على التدفق.
الأولوية للمرضى والجرحى
ووفق مصادر فلسطينية، سيقتصر السفر عبر المعبر في البداية على المرضى والجرحى، على أن يتم استخدام الآلية القديمة المخصصة لهذه الفئات، مع استثناءات محدودة للحالات الطارئة.
وأضاف المصدر أن السلطات الإسرائيلية ستوسع الفئات المستفيدة تدريجيًا بعد أيام قليلة لتشمل حاملي الجوازات المصرية وبعض الجنسيات الأجنبية والطلاب، بما يضمن إعادة فتح حركة السفر تدريجيًا دون الإخلال بالأمن.
السياق الإنساني والتحديات الميدانية
يأتي هذا القرار في ظل استمرار الضغط الإنساني على قطاع غزة نتيجة الحصار وتوقف حركة السفر والإمدادات الأساسية خلال فترة الإغلاق.
وتشير تقارير محلية إلى أن الهلال الأحمر المصري دفع بقوافل مساعدات غذائية وإنسانية إلى غزة لتخفيف معاناة السكان، حيث تم توصيل أكثر من 86 ألف سلة غذائية ومستلزمات شتوية، بالتعاون مع مؤسسات الإغاثة الدولية.
كما أثرت الاشتباكات العسكرية الأخيرة بين إسرائيل وإيران على الوضع الإنساني، حيث شهدت مناطق متعددة في غزة تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، بما فيها المقابر، وهو ما زاد من الحاجة الملحة لتسهيل حركة الأفراد والمرضى عبر المعابر الحدودية.
التوقعات المستقبلية لفتح المعبر
يتوقع أن يتم توسيع حركة المعبر تدريجيًا لتشمل فئات أكبر، مع السماح لحاملي الجوازات المصرية والطلاب وأفراد آخرين بالسفر بعد أيام، بحسب تصريحات المصادر الفلسطينية.
هذا الإجراء يُعد خطوة أولية لإعادة الحياة الروتينية نسبياً للقطاع بعد توقف دام أسابيع بسبب الأزمة الإقليمية.






