عاجل.. غارات إسرائيلية على إيران وصفارات الإنذار تدوي في حيفا

أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، بأن الأوساط الإسرائيلية أبدت حالة من الارتياح النسبي عقب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة أنه لم يتضمن إعلانًا بإنهاء أي من الصراعات الدائرة في المنطقة، وهو ما اعتبرته إسرائيل هامشًا لاستمرار تحركاتها العسكرية.

غارات إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية

وخلال مداخلة إعلامية، أوضحت المراسلة أن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن تنفيذ سلاح الجو عدة غارات داخل إيران، استهدفت منشآت مرتبطة بتصنيع وتطوير الصواريخ الباليستية، إلى جانب مواقع تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني.

ادعاءات بتدمير القدرات الصاروخية

وأشار المتحدث العسكري الإسرائيلي إلى أن هذه الضربات أسفرت – بحسب الرواية الإسرائيلية – عن تدمير أكثر من 80% من القدرات الصاروخية الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تقليص التهديدات العسكرية المحتملة، رغم عدم وجود تأكيدات مستقلة على حجم الخسائر الفعلية.

صفارات الإنذار تضرب الداخل الإسرائيلي

ورغم الإعلان عن تلك النجاحات العسكرية، شهدت مناطق داخل إسرائيل، خاصة مدينة حيفا، دوي صفارات الإنذار صباح اليوم، في ظل تقارير عن سقوط صاروخ انشطاري مزود برؤوس قنابل عنقودية، ما أدى إلى أضرار مادية في عدة مواقع داخل الخط الأخضر.

تصعيد على الجبهة اللبنانية

على صعيد متصل، كشفت بيانات صادرة عن الجيش الإسرائيلي عن مقتل نحو 40 عنصرًا من حزب الله خلال المواجهات الأخيرة، في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تغير في تكتيكات حزب الله

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن العمليات العسكرية شهدت تحولًا في أسلوب المواجهة من جانب حزب الله، حيث انتقلت من نمط الحرب التقليدية إلى حرب العصابات، ما يعكس تطورًا في طبيعة المواجهة الميدانية وتعقيدًا أكبر في مسرح العمليات.

تمدد بري للجيش الإسرائيلي

كما أشارت تقارير إلى أن التواجد البري للقوات الإسرائيلية امتد حتى منطقة رأس الناقورة، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا واضحًا على الجبهة الشمالية، وتزيد من احتمالات اتساع نطاق المواجهات.

تصعيد إقليمي ومخاوف من اتساع الصراع

تعكس هذه التطورات تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر الإقليمي، مع استمرار العمليات العسكرية بين عدة أطراف، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة في المدى القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى