
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” عن تقاعد الجنرال راندي جورج من منصب رئيس أركان الجيش الأمريكي، ليغلق بذلك صفحة مهمة في تاريخ المؤسسة العسكرية الأمريكية بعد عقود من الخدمة المخلصة.
وجاء هذا القرار عقب طلب مباشر من وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، الذي يسعى إلى تعيين شخصية جديدة تتوافق مع رؤيته ورؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالعمليات العسكرية وخطط الجيش، خصوصًا في ظل استمرار الحرب على إيران والتحضيرات المحتملة لعملية برية.
وفي بيان رسمي، أعربت وزارة الحرب عن تقديرها الكبير للجنرال جورج، مشيرة إلى دوره البارز في قيادة الجيش خلال فترة حافلة بالتحديات، متمنية له التوفيق في مسيرته بعد التقاعد.
ويأتي تقاعد جورج في وقت حساس، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة على الصعيدين العسكري والدبلوماسي نتيجة الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
وكان الجنرال راندي جورج قد شغل منصب كبير المساعدين العسكريين لوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن خلال الفترة من 2021 إلى 2022، في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، ما أكسبه خبرة واسعة في التنسيق بين الجيش والإدارة المدنية.
ومع انتقاله للتقاعد، ستبدأ الولايات المتحدة عملية اختيار القائد الجديد، الذي يُتوقع أن يكون قادرًا على تنفيذ استراتيجيات ترامب العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالحرب على إيران وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.
ويأتي هذا التغيير في أعلى قيادة الجيش الأمريكي ضمن سلسلة تغييرات وإصلاحات تسعى إدارة ترامب من خلالها إلى فرض رؤيتها العسكرية بشكل أكثر فاعلية، وسط تقارير تتحدث عن تقليص الحدة في بعض العمليات، وتصعيد أخرى في ضوء التحولات الميدانية على الأرض.






