
استشهد إسماعيل بقائي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بالآية القرآنية: “ثم صدقناهم الوعد” (سورة الأنبياء، الآية 9)، لتسليط الضوء على العملية العسكرية الإيرانية المسماة بـ”الوعد الصادق”.
وأوضح بقائي أن العملية تمثل تجسيدًا للوعود الإلهية وحماية للسيادة الوطنية، مشيرًا إلى نجاح إيران في ردع خصومها رغم التهديدات الأمريكية المباشرة التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب قبل الإعلان عن الهدنة.
وأكد بقائي أن الهدنة المؤقتة وتراجع ترامب عن تنفيذ أي ضربات على إيران تمثل “نجاة وإنجاء” لمحور المقاومة، وتعكس صمود إيران أمام الضغوط الدولية والعسكرية.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل تُصنف ضمن “المسرفين” الذين تجاوزوا الحدود، وأن تراجعهم أمام شروط إيران، بما في ذلك الاعتراف بحق التخصيب النووي وإقامة صندوق للتعويضات، يمثل هزيمة سياسية وأخلاقية لهم.
وفي سياق متصل، أعلنت إيران فجر الأربعاء أن واشنطن قبلت مبدئيًا المقترح الإيراني المكوَّن من 10 نقاط لإنهاء الحرب، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي منحها ترامب لشن ضربات على البنية التحتية الإيرانية.
ويشمل المقترح عدم الاعتداء على إيران، استمرار السيطرة على مضيق هرمز، رفع العقوبات، دفع التعويضات الحربية، ووقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع استثناء لبنان من بعض بنود الاتفاق المؤقت بحسب تصريحات إسرائيلية سابقة.
ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات التفصيلية بين الطرفين يوم الجمعة المقبل في إسلام آباد تحت رعاية باكستانية، لتوضيح آليات تنفيذ الاتفاق وضمان الالتزام بالشروط الإيرانية والأمريكية.






