عاجل.. وفد إيراني رفيع يصل إسلام آباد.. ومحادثات حاسمة مرتقبة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب

وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمشاركة في مفاوضات مرتقبة مع الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب قبل نحو ستة أسابيع.

وتأتي هذه المحادثات في ظل إجراءات أمنية مشددة وترقب دولي واسع، حيث يأمل المجتمع الدولي في أن تسهم هذه الجولة في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق سلام دائم ينهي حالة التوتر والتصعيد التي أثرت على المنطقة والعالم.

وتؤكد التقارير أن الوفد الإيراني وصل إلى باكستان وسط تصريحات تفيد بأن المحادثات لن تبدأ فعليًا إلا بعد استجابة واشنطن لمطالب مسبقة وضعتها طهران، وهو ما يعكس حجم التعقيدات التي تحيط بالمشهد التفاوضي.

وفي المقابل، وصلت طائرة حكومية أمريكية إلى إسلام آباد تقل عددًا من كبار المسؤولين للمشاركة في المحادثات، في إطار تحرك دبلوماسي مكثف لإعادة فتح قنوات التواصل المباشر بين الجانبين.

ومن المنتظر أن تنطلق مفاوضات بين واشنطن وطهران تستهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع، والتي خلفت آلاف الضحايا وأدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، فضلًا عن تفاقم معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي على مستوى العالم.

وتعوّل باكستان على أن تمثل هذه الجولة نقطة تحول حقيقية، إذ أكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده تسعى لاستثمار هذه الفرصة للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وفي سياق متصل، شددت إيران في وقت سابق على أن مشاركتها في المحادثات مشروطة بوقف إطلاق النار في لبنان، محذرة من إمكانية التراجع عن التزاماتها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في حال استمرار التصعيد.

كما نقلت تقارير صحفية أن طهران لوحت باستمرار عملياتها ضد أهداف في المنطقة إذا استمر استهدافها، ما يضيف مزيدًا من الضغط على مسار المفاوضات.

وعلى الجانب الأمريكي، يترأس الوفد نائب الرئيس الأمريكي، ويضم شخصيات بارزة من وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي، إلى جانب عدد من المبعوثين السياسيين البارزين. وقد غادر الوفد العاصمة الفرنسية باريس متجهًا إلى باكستان ضمن جولة دبلوماسية تهدف إلى دفع مسار السلام وتقليل فرص المواجهة العسكرية.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية وصول وفد إيراني يضم شخصيات سياسية بارزة للمشاركة في المحادثات، فيما أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستواصل جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر من أجل التوصل إلى حل دائم للأزمة، يعيد الاستقرار للمنطقة ويجنبها مزيدًا من التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى