المجلس القومي للطفولة يشيد بمبادرة الصحة لرعاية مرضى السكري

أشادت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالمبادرة التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان لرعاية الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، والتي تعتمد على أحدث تقنيات المراقبة المستمرة لمستوى السكر في الدم دون الحاجة إلى الوخز التقليدي. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة لتطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة الأطفال.

وأكدت السنباطي أن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في أسلوب التعامل مع مرض السكري لدى الأطفال، لما توفره من حلول طبية حديثة تقلل الألم والمعاناة اليومية الناتجة عن القياسات المتكررة بالطرق التقليدية.

تقنيات حديثة تقلل معاناة الأطفال

تعتمد المبادرة على أجهزة مراقبة مستمرة لمستوى الجلوكوز، وهو ما يتيح متابعة دقيقة لحالة الطفل الصحية على مدار اليوم دون الحاجة إلى وخز الإصبع المتكرر. ويُتوقع أن يسهم هذا التطور في تحسين التزام الأطفال بالعلاج، وتقليل المضاعفات الصحية والنفسية المرتبطة بالمرض.

وأوضحت رئيسة المجلس أن بعض الأطفال كانوا يتعرضون لنحو 3650 وخزة سنويًا، وهو ما يشكل عبئًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا عليهم وعلى أسرهم، بينما توفر هذه التقنية بديلاً أكثر أمانًا وراحة.

إشادة بجهود الدولة ووزارة الصحة

وقدمت الدكتورة سحر السنباطي الشكر للدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، على جهوده في إطلاق وتنفيذ المبادرة، مؤكدة أنها تعكس اهتمام الدولة بتطوير المنظومة الصحية وتبني أحدث التقنيات الطبية العالمية.

كما أشارت إلى أن دعم القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لهذه المبادرات منذ بدايتها يعكس حرص الدولة على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأطفال، ودمج الابتكار الطبي ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة.

نحو نظام صحي أكثر تطورًا واستدامة

وأكدت السنباطي أن الدولة المصرية تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء نظام صحي متكامل ومستدام، يضع صحة المواطن، وخاصة الأطفال، في مقدمة أولوياته، مع التركيز على الوقاية وتقليل المضاعفات طويلة المدى.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود نحو 55 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول في الفئة العمرية من عام حتى 18 عامًا، ما يجعل تطوير وسائل الرعاية الطبية الحديثة ضرورة ملحة لتحسين جودة حياتهم.

أثر إيجابي على حياة الأطفال والأسر

ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تخفيف الأعباء النفسية والجسدية عن الأطفال وأسرهم، من خلال تقليل الإجراءات المؤلمة اليومية، وتحسين القدرة على متابعة الحالة الصحية بشكل أكثر دقة واستقرارًا، مما ينعكس إيجابًا على حياة الأطفال ومستقبلهم التعليمي والاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى