الحوثيون: أي تصعيد أمريكي سيهز الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد

أكدت جماعة الحوثي في اليمن أن أي تصعيد عسكري جديد تقوده الولايات المتحدة في المنطقة ستكون له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بسلاسل التوريد وأسعار الطاقة، محذرة من أن استمرار التوترات قد يفاقم حالة عدم الاستقرار في الأسواق الدولية.

وجاءت هذه التصريحات في سياق تحذيرات أطلقتها الجماعة بشأن التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، وانعكاساتها المحتملة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

موقف الحوثيين من أي مواجهة مع إيران
وأوضحت الجماعة أنها في حال استئناف الهجمات الأمريكية أو الإسرائيلية ضد إيران، فإن موقفها سيكون “ثابتًا” في دعم طهران والمشاركة في أي عمليات عسكرية قد تندلع، وفق ما نقلته وسائل إعلام تابعة لها.

ويعكس هذا الموقف، بحسب تصريحات قيادات حوثية، حالة من التنسيق غير المباشر مع إيران في مواجهة ما تصفه الجماعة بالتصعيد الغربي في المنطقة.

تصريحات محمد علي الحوثي
وفي السياق ذاته، قال القيادي البارز في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي، في تصريحات نقلتها شبكة CNN عبر وزارة الإعلام التابعة للجماعة، إن موقفهم يقوم على مبدأ “الاحترام المتبادل لوقف إطلاق النار”، مشيرًا إلى أن أي تصعيد من الجانب الأمريكي قد يقابله رد مماثل.

كما ألمح الحوثي إلى أن استمرار العمليات العسكرية ضد أطراف حليفة للجماعة قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

سياق العمليات العسكرية السابقة
وكان الحوثيون قد أعلنوا في 28 مارس الماضي بدء تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، في إطار ما وصفوه بأنه دعم لإيران، وذلك عقب فترة من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

وتشير هذه التطورات إلى تصاعد حالة التوتر الإقليمي، مع احتمالات امتداد الصراع ليشمل أطرافًا متعددة في المنطقة، ما يثير مخاوف من انعكاسات أوسع على الأمن والاستقرار الدوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى