
تشهد أسواق العملات في مصر، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، حالة من الاستقرار النسبي في سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال بداية التعاملات الصباحية، وذلك عقب عودة العمل داخل البنوك المصرية بعد انتهاء عطلة عيد القيامة المجيد وشم النسيم، وسط متابعة دقيقة من المواطنين لحركة سعر الصرف المرتبط بشكل مباشر بالمعاملات التجارية والاستيراد والتصدير.
وكان البنك المركزي المصري قد قرر تعطيل العمل في جميع البنوك العاملة داخل البلاد يومي الأحد والاثنين، بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم، على أن يتم استئناف العمل صباح اليوم الثلاثاء، وهو ما انعكس على استقرار نسبي في السوق المصرفي مع بدء التداولات الجديدة.
-
تعليم القاهرة تكشف موعد امتحانات أبريل لصفوف النقل27 أبريل، 2026
-
سقوط سمسار بدون ترخيص بعد واقعة تهديد.. وتحرك حكومي عاجل26 أبريل، 2026
وسجل سعر الدولار في بداية تعاملات اليوم مستويات متقاربة داخل أغلب البنوك المصرية، حيث استقرت الأسعار دون تغييرات كبيرة مقارنة بالتعاملات السابقة، في ظل حالة من الترقب في السوق المحلي لأي تحركات جديدة في سعر الصرف خلال الأيام المقبلة.
وفي التفاصيل، سجل سعر الدولار في بنك نكست نحو 53.10 جنيه للشراء و53.20 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات التي سجلها في بنك الشركة المصرفية العربية وبنك إتش إس بي سي، ما يعكس حالة من التوازن النسبي في التسعير بين البنوك الخاصة.
كما سجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر والمصرف العربي الدولي والبنك المصري الخليجي وبنك التنمية الصناعية والمصرف المتحد والبنك العربي الأفريقي الدولي وميد بنك وبنك قناة السويس نحو 53.09 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع، في استمرار لحالة الاستقرار التي تشهدها السوق الرسمية.
وفي المقابل، سجل الدولار في البنك الأهلي الكويتي نحو 53.08 جنيه للشراء، بينما بلغ سعر البيع مستويات قريبة من باقي البنوك، في حين سجل بنك التعمير والإسكان نحو 53.08 جنيه للشراء و53.18 جنيه للبيع، مع استمرار الفروق الطفيفة بين البنوك المختلفة.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن استقرار سعر الدولار في مصر خلال هذه الفترة يعود إلى توازن العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي، إلى جانب الإجراءات التنظيمية التي يتبعها البنك المركزي لضبط سوق النقد الأجنبي، فضلًا عن حالة الهدوء النسبي في الطلب الاستيرادي عقب فترة الأعياد.
وأشار الخبراء إلى أن السوق لا يزال يتأثر بعدة عوامل خارجية، أبرزها حركة الدولار عالميًا، وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددة مثل السياحة وتحويلات العاملين بالخارج، وهي عناصر تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات العملة خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الاستقرار النسبي في سعر الدولار خلال الأيام المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي قرارات اقتصادية جديدة أو تغيرات في الأسواق العالمية قد تنعكس على السوق المصري بشكل مباشر.






