
أجرى رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر جولة تفقدية داخل معهد تدريب وردان، لمتابعة سير العملية التدريبية والاطلاع على أحدث البرامج الموجهة لتأهيل العاملين بالهيئة، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف رفع كفاءة العنصر البشري داخل قطاع السكك الحديدية.
وجاءت الجولة بحضور عدد من نواب رئيس الهيئة، إلى جانب وفد من الوكالة الفرنسية للتنمية، وذلك ضمن جهود تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات التدريب الفني والتقني المرتبط بقطاع النقل.
قاعات تدريب حديثة وبرامج تأهيل متطورة
وشملت الزيارة تفقد عدد من القاعات التدريبية وورش العمل داخل معهد وردان، والتي تم تجهيزها بأحدث التقنيات الحديثة، بهدف توفير بيئة تدريبية متكاملة تواكب التطورات العالمية في تشغيل وإدارة منظومة السكك الحديدية.
كما تم استعراض مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف رفع كفاءة العاملين، سواء في الجوانب الفنية أو التشغيلية أو الإدارية، بما يسهم في تحسين مستوى الأداء العام داخل الهيئة.
تأكيد على أهمية العنصر البشري
وأكد رئيس الهيئة خلال الجولة أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لتطوير منظومة النقل بالسكك الحديدية، مشيرًا إلى أن معهد وردان يُعد أحد أبرز الصروح التدريبية المتقدمة في هذا المجال، لما يمتلكه من إمكانات تؤهله لإعداد كوادر على أعلى مستوى من الكفاءة.
وأضاف أن تطوير التدريب المستمر يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة الهيئة الحالية، بهدف مواكبة أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المرافق الحيوية.
إشادة فرنسية بالتجربة المصرية
من جانبه، أشاد وفد الوكالة الفرنسية للتنمية بالإمكانات المتطورة التي يتمتع بها معهد وردان، سواء من حيث البنية التحتية أو البرامج التدريبية المتخصصة، معربين عن تطلعهم إلى تعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.
وأشار الوفد إلى أن التجربة المصرية في تطوير التدريب بقطاع السكك الحديدية تمثل نموذجًا يمكن البناء عليه في تبادل الخبرات مع الدول الشقيقة، بما يدعم خطط تطوير قطاع النقل على المستويين الإقليمي والدولي.
خطة مستمرة لتطوير منظومة السكك الحديدية
وتأتي هذه الزيارة في إطار خطة الهيئة القومية لسكك حديد مصر لتطوير منظومة التدريب المستمر للعاملين، وفتح آفاق تعاون جديدة مع المؤسسات الدولية المتخصصة في مجالات النقل واللوجستيات.
وتسعى الهيئة من خلال هذه الجهود إلى رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة لجمهور الركاب، بما يتماشى مع خطط الدولة لتحديث قطاع النقل وتطوير بنيته الأساسية خلال المرحلة المقبلة






