
يستعد عشاق كرة القدم الإفريقية لمباريات ربع نهائي النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم، حيث تواجه المنتخبات العربية الثلاثة المغرب مضيف البطولة، ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب، والجزائر، منافسين من كبار القارة الأفريقية مثل الكاميرون وساحل العاج ونيجيريا.
وتعد هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا للفرق العربية بعد مشوار متفاوت في دور الـ16، ويأمل الجمهور العربي أن يشهد النهائي مشاركة منتخبين عربيين للمرة الأولى منذ عام 2004.
مواجهات ربع النهائي
من المقرر أن يلعب الفائز من مباراة المغرب والكاميرون يوم الجمعة الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات مع الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا يوم السبت الساعة 20:00، بينما يلتقي الفائز من مواجهة مصر وساحل العاج يوم السبت الساعة 23:00 مع الفائز من مباراة السنغال ومالي يوم الجمعة الساعة 20:00. هذه المواجهات تمثل اختبارًا حقيقيًا لقوة وإصرار المنتخبات العربية على مواصلة المشوار نحو التتويج باللقب.
المغرب في مواجهة ثأرية
للمرة الثانية في استضافته للبطولة، سيخوض المنتخب المغربي مواجهة ثأرية أمام الكاميرون، التي سبق لها التغلب على المغرب 1-0 في نصف نهائي كأس الأمم 1988 بقيادة النجم روجيه ميلا والحارس أنطوان بيل.
الجيل الحالي لأسود الأطلس يسعى إلى تعويض هذا التاريخ المؤلم، والظهور بمستوى متميز بعد عروض متذبذبة في المباريات السابقة، آخرها الفوز الصعب 1-0 على تنزانيا. وأكد المدرب وليد الركراكي أن طريقة اللعب ستكون مرنة، قد تعتمد على الهجمات المرتدة والإغلاق الدفاعي عند الحاجة.
مصر وتسابق الزمن مع ساحل العاج
يخوض منتخب مصر مواجهة صعبة أمام ساحل العاج حاملة اللقب، بعد تخطيه بنين بصعوبة في ثمن النهائي 3-1 بعد التمديد. القائد محمد صلاح، الباحث عن اللقب الغائب في سجله مع المنتخب، أبدى تحفظه على فرص الفوز وقال إن الفريق يعتمد بشكل كبير على لاعبين من الدوري المحلي.
الفريق الأيفواري يسعى للثأر بعد الخسارة أمام الفراعنة بركلات الترجيح في نسخة 2022، ويعد هذا اللقاء اختبارًا مهمًا للمدرب حسام حسن، الذي يمتلك ذكريات من تتويجه بالكأس عام 2006 ضد ساحل العاج.
الجزائر تزحف بثبات
تواصل الجزائر مشوارها المثالي منذ بداية البطولة، حيث فازت في مبارياتها الأربع حتى الآن، وحافظ مدربها فلاديمير بيتكوفيتش على توازن الفريق حتى عند إشراك التشكيلة الرديفة ضد غينيا الاستوائية. المواجهة القادمة ضد نيجيريا تمثل تحديًا أكبر، بعد تألق مهاجمي النسور فيكتور أوسيمهن وأديمولا لوكمان، ويأمل بيتكوفيتش في الحفاظ على تركيز اللاعبين وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد المرشحين للفوز باللقب.
السنغال ومالي.. مواجهة متباينة
تبدو حظوظ السنغال قوية في مواجهة مالي، التي فاجأت الجميع بإقصاء تونس بركلات الترجيح دون تحقيق أي فوز في دور المجموعات. المباراة ستكون فرصة للفريق السنغالي لتأكيد قوته الدفاعية والهجومية قبل المواجهات الكبرى مع المنتخبات العربية في نصف النهائي المحتمل





