
أكدت مصادر رسمية في إيران أن البنية التحتية للمطارات والطيران المدني ما زالت تعمل بشكل شبه كامل، رغم التوترات الإقليمية الأخيرة، مشيرة إلى أن نحو 95% من المطارات والطائرات لا تزال في حالة تشغيل طبيعية وقابلة للاستخدام دون عوائق كبيرة.
وأوضح الأمين العام لاتحاد شركات الطيران الإيرانية في تصريحات صحفية أن معظم المطارات في البلاد لم تتعرض لأضرار جسيمة، وأن العمليات الجوية مستمرة بشكل منتظم في عدد كبير من المناطق، بما يعكس قدرة القطاع على الصمود والاستمرار في العمل.
وأشار المسؤول إلى أن الأضرار المباشرة اقتصرت على نحو 20 طائرة فقط، تم رصدها ضمن الحصر الأولي للخسائر، في حين تبين أن الغالبية العظمى من الأسطول الجوي والمرافق التشغيلية للمطارات لا تزال سليمة وقادرة على العودة الكاملة للعمل في أي وقت.
وأضاف أن الجهات المختصة بدأت بالفعل في عمليات تقييم دقيقة للأضرار، تمهيدًا لإصلاح الطائرات المتضررة أو استبدالها، بما يضمن الحفاظ على استمرارية حركة الطيران المدني الإيراني خلال المرحلة المقبلة، مع تقليل أي تأثير على الرحلات الداخلية أو الخارجية.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الطيران المدني في إيران عن إعادة فتح جزئي للمجال الجوي في المناطق الشرقية، وهو ما سمح باستئناف عدد من الرحلات الجوية بشكل تدريجي، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى قطاع الطيران.
ويأتي ذلك في ظل محاولات طهران إعادة تنظيم قطاع النقل الجوي وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، مع التأكيد على أن الأولوية الحالية تتمثل في الحفاظ على سلامة التشغيل واستعادة الحركة الطبيعية للمطارات في أسرع وقت ممكن.






