
أفادت تقارير ميدانية بأن بنت جبيل شهدت سلسلة تفجيرات واسعة استهدفت أحياء سكنية كاملة، في إطار تصعيد ميداني متواصل جنوب لبنان. وتزامنت هذه العمليات مع تدمير ملحوظ في عدد من البلدات الحدودية، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة التي غطت سماء المنطقة وأثارت حالة من القلق بين السكان.
تدمير ممتد إلى بلدات حانين ورشاف والخيام
وامتدت عمليات التفجير إلى بلدات حانين ورشاف، وصولًا إلى أطراف الخيام، حيث سُجلت انفجارات عنيفة هزت تلك المناطق. وأشارت المصادر إلى أن التفجيرات طالت كتلًا عمرانية ومنازل، ما تسبب في دمار واسع بالممتلكات والبنية التحتية.
-
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة” الـ185 لدعم غزة29 أبريل، 2026
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
تفخيخ مربعات سكنية بالكامل
وبحسب المعلومات المتاحة، اعتمدت القوات المنفذة على زراعة كميات كبيرة من المتفجرات داخل مربعات سكنية، قبل تفجيرها بشكل متزامن، ما أدى إلى تسوية مساحات واسعة بالأرض. ويعكس هذا النمط من العمليات حجم القوة المستخدمة، وكذلك طبيعة الاستهداف التي شملت مناطق مأهولة بالسكان.
تصاعد الدخان وتغطية نارية مستمرة
ترافقت عمليات التفجير مع قصف مدفعي مكثف وفر غطاءً ناريًا مستمرًا، في وقت ارتفعت فيه سحب الدخان بشكل كثيف فوق المناطق المستهدفة، ما صعّب عمليات الرصد الميداني وأثر على حركة السكان.
أهداف تتجاوز المواقع العسكرية
وتشير التقارير إلى أن عمليات التدمير لم تقتصر على مواقع يُشتبه في استخدامها عسكريًا، بل شملت منازل مدنية داخل عمق البلدات، وهو ما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر المادية وزيادة معاناة السكان في تلك المناطق.
دمار واسع وتأثيرات إنسانية ممتدة
وأدت هذه العمليات إلى دمار كبير في الممتلكات الخاصة والبنية العمرانية، الأمر الذي قد يعيق عودة السكان إلى منازلهم في المستقبل القريب. كما يزيد هذا التصعيد من حدة الأوضاع الإنسانية في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار التوترات الميدانية.
تصعيد ميداني يعيد رسم المشهد الحدودي
يعكس ما تشهده المناطق الحدودية من عمليات تفجير وتدمير تحولًا في طبيعة التصعيد، حيث تسهم هذه العمليات في تغيير معالم المناطق المستهدفة بشكل ملحوظ، وسط استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في الجنوب اللبناني





