
تنتشر الساعات الذكية في حياتنا اليومية، وتتعدد استخداماتها لتشمل تتبع مقاييس الصحة واللياقة البدنية. تستقبل هذه الأجهزة الإشعارات، وتخبرنا بجودة النوم، وتعد بمراقبة دقيقة للسعرات الحرارية المحروقة. لكن هل هذه الوعود دقيقة حقًا؟ أظهرت دراسة حديثة تركيزها على إحدى الخوارزميات الرئيسية في الساعات الذكية، أن معظمها يفتقر إلى الدقة بشكل كبير.
اختبارات دقيقة تكشف الفارق
أجرى موقع MailOnline تجربة علمية مكثفة. اختبر الموقع سبعة أجهزة مختلفة من كبرى الشركات المصنعة. كان الهدف تحديد أي منها يتتبع عدد السعرات الحرارية المحروقة بدقة. الجهاز الوحيد الذي حقق نسبة 92% من النتيجة المختبرية كان ساعة Apple Watch Series 10.
منهجية علمية صارمة
أُجري هذا الاختبار الدقيق في مختبر متخصص في لندن. جهز المختبر بأجهزة متطورة لقياس استهلاك السعرات الحرارية بدقة عالية. شمل التحضير قياس معدل الأيض الأساسي، ومسحًا لتحليل تكوين الجسم (DEXA)، ومجموعة متنوعة من التقييمات الطبية الأخرى. كل هذه الإجراءات سبقت اختبار حرق السعرات الحرارية الفعلي.
قفز المشاركون بعد ذلك على دراجة ثابتة. تم قياس الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2 max) باستخدام قناع أكسجين وجهاز مراقبة معدل ضربات القلب الطبي. أنتجت هذه الاختبارات رقمًا دقيقًا للغاية للسعرات الحرارية المحروقة. استخدم هذا الرقم كمقياس للمقارنة مع سبع علامات تجارية رائدة للساعات الذكية.
النتائج: مقارنة بين الأداء والدقة
فيما يلي النتائج كنسبة مئوية، حيث تشير النسبة الأعلى إلى قرب النتيجة من قياس المختبر:
- Decathlon CW500 S: 37%
- WHOOP 5.0: 66%
- Fitbit Charge 6: 72%
- Samsung Galaxy Watch Ultra LTE (47 مم): 78%
- Oura Ring 4: 86%
- Apple Watch Series 10: 92%
- Garmin Vivoactive 6: 112%
كانت ساعة Apple Watch Series 10 هي الأقرب لنتائج المختبر بدقة بلغت 92%. تلتها ساعة Garmin Vivoactive 6 بنسبة 112%. في حالة Garmin، بالغت الساعة في تقدير السعرات الحرارية المحروقة بنسبة 12%. على النقيض، كانت Apple Watch Series 10 أقل دقة بنسبة 8%. تشير هذه النتائج إلى تباين كبير في دقة تتبع السعرات الحرارية بين الأجهزة المختلفة.






