
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الإثنين 22 سبتمبر 2025، اعتراف بلاده رسميًا بدولة فلسطين، مؤكدًا أن القرار يأتي وفاءً لالتزام فرنسا التاريخي تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون في خطاب رسمي: “اعترافنا بالدولة الفلسطينية هو تأكيد على أن الشعب الفلسطيني ليس زائدًا عن الحاجة، وأن حقوقه المشروعة لا تنتقص من حقوق الشعب الإسرائيلي”، مشددًا على أن هذا الاعتراف يفتح الطريق لمفاوضات جدية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويساهم في كسر دائرة العنف المستمرة.
كما أوضح الرئيس الفرنسي أن اعتراف بلاده سيتبعه اعترافات أخرى من دول أوروبية ودولية، ما يعزز المسار نحو حل الدولتين. وأضاف: “الرئيس محمود عباس أدان هجوم أكتوبر والتزم بمحاربة خطاب الكراهية وإصلاح منظومة الحكم الفلسطيني، وعلى الدولة الفلسطينية أن توفر إطارًا ديمقراطيًا لشعبها”.
وأشاد ماكرون بالجهود الكبيرة التي تبذلها مصر وقطر، إلى جانب الولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأولوية عقب التهدئة ستكون لتأمين إغاثة إنسانية عاجلة لسكان القطاع.
وأكد الرئيس الفرنسي استعداد بلاده للمشاركة في مهمة دولية لدعم مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على تعزيز الاستقرار في المنطقة بما يخدم تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.






