
تسعى الدول العربية إلى إدراج الكحل العربي ضمن قائمة التراث اللامادي لليونسكو، في خطوة تهدف لحماية هذا التقليد العريق وضمان استمراريته للأجيال القادمة. يشمل الترشيح تسع دول عربية، بينها سوريا والعراق والأردن وليبيا وعُمان وفلسطين والسعودية والإمارات وتونس، ويعكس انتشار الممارسة عبر المجتمعات العربية وارتباطها بالطقوس الاجتماعية والثقافية.
يُصنع الكحل العربي من مكونات طبيعية مثل حجر الأثمد ونواة التمر المحمصة، ويتميز ليس فقط للجمال بل وللفوائد الصحية وفق بعض التقاليد. ويُستخدم في بعض المناطق لحماية عيون الرضع من الحسد، مستمرًا في الممارسة عبر الأجيال، خاصة بين كبار السن والحرفيات اللواتي ينقلن المهارات يدويًا.
إدراج الكحل العربي في اليونسكو سيمنحه مكانة عالمية ويضمن حمايته من الاندثار، مع تعزيز الوعي بين الأجيال الشابة وأهمية الموروث التقليدي. من المتوقع الإعلان الرسمي عن الإدراج في ديسمبر 2025 خلال اجتماع الدورة العشرين للجنة الحكومية لصون التراث اللامادي في نيودلهي بالهند.
ويأتي هذا الترشيح في إطار الاعتراف العالمي بالتراث العربي التقليدي، إلى جانب عناصر أخرى مثل العرضة النجدية، فن الزخرفة الجدارية في عسير، الخط العربي، وحداء الإبل، ما يعكس التنوع الثقافي الغني في العالم العربي.





