فيلم “هجرة” يأسر الجمهور التونسي برحلة سعودية بين الثقافة والطبيعة

شهدت أيام قرطاج السينمائية في دورتها 36 مشاركة مميزة للسينما السعودية من خلال عرض فيلم “هجرة” للمخرجة شهد أمين، والتي سبق لها الفوز بجائزة التانيت الفضي عن فيلم “سيدة البحر” في 2019.

والفيلم حصد جوائز عدة مؤخرًا، منها جائزة أفضل فيلم آسيوي في مهرجان البندقية السينمائي 2025، وجائزة أفضل فيلم سعودي من مهرجان البحر الأحمر، ما يعزز فرصه للفوز بالتانيت الذهبي.

واستضافت فعاليات المهرجان فريق العمل، بما في ذلك المنتج العراقي محمد الدراجي والممثلين خيرية نظمي ونواف الظفيري، الذين تحدثوا عن رحلة إنتاج الفيلم ورسالته الثقافية.

وينقل الفيلم رحلة جدّة مع حفيدتيها عبر مناطق متعددة في المملكة السعودية، مستعرضًا الطبيعة المتنوعة والتراث الثقافي للمجتمع السعودي، من الغابات إلى الجبال والصحراء، خلال موسم الحج، مع تسليط الضوء على الروابط العائلية والعمرية.

وأكد المنتج محمد الدراجي أن الفيلم يحمل رسالة حب للسعودية، ويبرز رمز الهجرة التاريخية بدءًا من هجرة إبراهيم وصولًا لهجرة الرسول محمد ﷺ، مع تصوير شخصيات نسائية مختلفة الأعمار لإظهار اختلاف وجهات النظر والتعبير الإنساني.

وأشارت بطلة الفيلم خيرية نظمي إلى أن المخرجة شهد أمين مكنتها من تطوير تقنيات تمثيلية جديدة، متناولة تفاصيل الشخصية الدقيقة للجدة القوية التي تخفي مشاعرها، مما أثّر في الجمهور التونسي وأشاد بأدائها.

أما الممثل نواف الظفيري، فقد أكد أن الفيلم أثرى تجربته الفنية، وعكس حياة شخصياته من خلال دراسة السلوكيات الحياتية واللغة المحلية للسائقين في المملكة، ما أضاف مصداقية كبيرة لأداءه.

حظي الفيلم بإعجاب كبير من الجمهور، الذي أشاد بقدرته على تقديم تجربة مزدوجة بين الأحداث الشيقة والطبيعة الساحرة للمملكة، مع تسليط الضوء على الانفتاح الثقافي والتنوع الاجتماعي في ظل رؤية 2030.

فيلم “هجرة” من إنتاج مشترك سعودي وعربي، ويضم فريق عمل بارزًا من مصممي الإنتاج، المؤلف الموسيقي، ومديري التصوير، وبدعم من هيئة الأفلام السعودية، صندوق البحر الأحمر، فيلم العلا، ونيوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى