
في واقعة أثارت موجة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر شقيق ناصر البرنس، صاحب محلات الكبدة، جالسًا في الشارع بعد خروجه من المستشفى، عقب واقعة إشعال النار في نفسه أمام الفرع الجديد في الشيخ زايد.
المقطع المصور الذي انتشر بشكل واسع، كشف جانبًا من المعاناة الإنسانية والنفسية التي يمر بها شقيق البرنس، وفي تصريحات له، أكد شقيق البرنس أن ما تعرض له لم يكن مجرد إصابة جسدية، بل كان كسرًا نفسيًا عميقًا أثر على روحه ومعنوياته بعد سنوات طويلة من تراكم الضغوط والصعوبات.
وأضاف أنه لم يحصل على أي دعم مادي أو معنوي من شقيقه ناصر، مشيرًا إلى أنه قضى حياته كلها يعمل ويكافح على قدميه دون الاعتماد على أحد، وأن ما وصل إليه اليوم جاء نتيجة تراكم أزمات سابقة وضغوط متلاحقة أدت إلى انهياره النفسي وجلوسه في الشارع.
وأوضح شقيق البرنس أن هذه المعاناة النفسية لم تقتصر على الإصابات الجسدية التي لحقت به خلال حادث الحرق، بل امتدت لتشمل شعوره بالخذلان وفقدان الدعم، وهو ما وصفه بأنه أشد ألمًا من أي ألم جسدي يمكن أن يواجهه الإنسان.
وقال في تصريحاته: “كرامتي خط أحمر، وأثق أن الله لن يخذل من يلجأ إليه”، مشددًا على أن حديثه ليس لغرض لفت الانتباه أو جمع التعاطف، بل لتوضيح الحقيقة كما هي.






