
أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية، فجر اليوم الجمعة، عن تنفيذ غارات جوية أمريكية استهدفت معاقل تنظيم داعش في المناطق الشمالية الغربية من البلاد، في إطار تنسيق أمني مكثف بين حكومة أبوجا والإدارة الأمريكية لضمان دقة العمليات وتقليل الأضرار الجانبية.
وأكد البيان أن هذه التحركات العسكرية تأتي ضمن جهود مشتركة للقضاء على قدرات التنظيمات المسلحة ومنعها من إعادة التمركز في الولايات الشمالية، بهدف استعادة الأمن وبسط السيطرة الوطنية على كامل الأراضي النيجيرية، مع الاستفادة من الشراكات الدولية في هذا السياق.
وأوضحت الخارجية أن العمليات تضمنت ضربات جوية مركزة على المخازن اللوجستية والأسلحة، وشلت حركة الاتصالات بين خلايا التنظيم في المناطق الوعرة، بالإضافة إلى توفير غطاء جوي للقوات البرية لضمان عدم فرار العناصر القيادية، مع توثيق النتائج لتقييم مدى تراجع القدرات القتالية للإرهابيين.
من جانبه، أصدر الرئيس الأمريكي بيانًا شدد فيه على أن الضربات جاءت استجابة طبيعية للجرائم الوحشية التي استهدفت المدنيين، لاسيما المكونات المسيحية التي تعرضت لعمليات عنف ممنهجة، مؤكداً التزام وزارة الدفاع الأمريكية بتنفيذ عقوبات صارمة على أي جهة تستمر في استهداف الأبرياء.
ويبرز التعاون بين نيجيريا والولايات المتحدة نموذجًا للشراكة الأمنية طويلة الأمد، التي أثبتت فعاليتها في حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار الوطني، مستفيدة من التكنولوجيا العسكرية المتقدمة لتغيير موازين القوى لصالح مكافحة التهديدات العابرة للحدود.






