
أقيم مساء السبت العرض الخاص لفيلم «الملحد» في إحدى دور العرض السينمائي الشهيرة بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حضور لافت لكوكبة من نجوم الفن وصنّاع السينما والإعلام، في حدث فني جذب الأنظار واحتل مساحة واسعة من الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره أحد أكثر الأفلام إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الفكرة أو الأسماء المشاركة فيه.
وشهد العرض الخاص حضور أبطال الفيلم وصنّاعه، الذين حرصوا على التواجد على السجادة الحمراء والتقاط الصور التذكارية مع وسائل الإعلام والجمهور، حيث تصدّر المشهد كل من الفنان حسين فهمي، والكاتب إبراهيم عيسى مؤلف العمل، إلى جانب الفنان أحمد حاتم بطل الفيلم، الذين حظوا باهتمام كبير من الحضور وعدسات المصورين. كما شارك في الاحتفال المنتج أحمد السبكي، الذي أكد من خلال حضوره دعم الشركة المنتجة للأعمال السينمائية الجريئة التي تطرح قضايا فكرية وإنسانية معاصرة.
وحضر العرض الخاص عدد كبير من نجوم الوسط الفني، من بينهم الفنانة نجلاء بدر، والفنان محمود حميدة، اللذان يشاركان في بطولة الفيلم، إلى جانب نخبة من الفنانين الذين لبّوا الدعوة لمساندة العمل، أبرزهم الفنانة صابرين، والفنانة إسعاد يونس، والفنانة مي القاضي، وغيرهم من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية والإعلامية، ما أضفى على الحدث طابعًا احتفاليًا خاصًا.
وسادت أجواء من الحماس والتفاعل خلال العرض الخاص، حيث تبادل الحضور الأحاديث حول الفيلم وقضيته، والتقطوا عشرات الصور التذكارية، في ظل تنظيم لافت يعكس أهمية الحدث بالنسبة لصنّاع العمل.
ويُعد هذا العرض بمثابة الانطلاقة الرسمية للفيلم قبل طرحه للجمهور في دور السينما، وسط ترقب كبير من عشاق السينما المصرية.
ويأتي فيلم «الملحد» من تأليف الكاتب إبراهيم عيسى، المعروف بطرحه الجريء للقضايا الفكرية الشائكة، وإخراج محمد العدل، بينما يتولى الإنتاج أحمد السبكي.
ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم، في مقدمتهم أحمد حاتم، الذي يقدم دورًا محوريًا في الأحداث، إلى جانب حسين فهمي، وشيرين رضا، وصابرين، ونجلاء بدر، وتارا عماد، ومحمود حميدة، وأحمد بدير، ودرة، في عمل جماعي يجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين.
ويُعد «الملحد» من الأعمال السينمائية التي أثارت اهتمامًا واسعًا قبل عرضها، نظرًا لطبيعة الموضوع الذي يتناوله، والذي يطرح تساؤلات فكرية وإنسانية معاصرة، في إطار درامي يعتمد على الصراع النفسي والاجتماعي للشخصيات.
ويؤكد صُنّاع الفيلم أن العمل لا يهدف إلى إثارة الجدل بقدر ما يسعى لفتح مساحات للنقاش وطرح رؤى مختلفة من خلال لغة السينما.






