
واصلت مديرية التموين بمحافظة الغربية حملاتها المكثفة لمراقبة الأسواق وحماية المزارعين من الغش التجاري، حيث تمكنت الأجهزة الرقابية من توجيه ضربة قوية لأحد أوكار تداول الأسمدة غير المطابقة للمواصفات داخل مركز المحلة الكبرى.
وجاءت هذه الحملات ضمن خطة متكاملة تستهدف ضبط سوق الأسمدة والمبيدات الزراعية، لضمان وصول المنتجات الآمنة والمطابقة للمواصفات إلى المزارعين ودعم الإنتاج الزراعي المحلي.
ضبط كميات ضخمة من الأسمدة مجهولة المصدر
تلقى المهندس أحمد عبود، وكيل وزارة التموين بالغربية، تقريرًا مفصلًا من إدارة الرقابة التموينية بالمديرية، يفيد بضبط نحو 2.5 طن من الأسمدة الزراعية مجهولة المصدر، بدون بيانات واضحة عن تاريخ الإنتاج أو مدة الصلاحية أو الجهة المصنعة، داخل أحد محال بيع المبيدات والمستلزمات الزراعية بالمحلة الكبرى.
وأكد التقرير أن هذه الكميات كانت معروضة للبيع بشكل مخالف للقانون، مع احتمالية عدم صلاحيتها للاستخدام الزراعي، ما يشكل خطرًا مباشرًا على التربة والمحاصيل الزراعية.
المخاطر الناتجة عن الأسمدة غير المطابقة
وأشار مسؤولو التموين إلى أن تداول الأسمدة مجهولة المصدر قد يؤدي إلى تدهور جودة الأراضي الزراعية وانخفاض إنتاجية المحاصيل، بالإضافة إلى التأثير السلبي على صحة الإنسان والحيوان.
وأوضحوا أن هذه المخالفات تتطلب التعامل الحازم والفوري مع المخالفين لحماية القطاع الزراعي والحفاظ على الأمن الغذائي.
الإجراءات القانونية والتحفظ على الكميات
على الفور، تم التحفظ على الكميات المضبوطة، وتحرير محضر رسمي ضد صاحب المحل، مع إخطار النيابة العامة المختصة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد المهندس أحمد عبود أن المديرية ستستمر في تنفيذ حملات مفاجئة على محال بيع الأسمدة والمبيدات الزراعية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان وصول المنتجات الآمنة والمطابقة للمواصفات إلى أيدي المزارعين.
حماية الفلاح ودعم القطاع الزراعي
شدد وكيل وزارة التموين بالغربية على أن حماية الفلاح المصري ودعم القطاع الزراعي تأتي على رأس أولويات الدولة، وأن المديرية لن تسمح بتداول أي منتجات مجهولة المصدر أو غير مطابقة للمواصفات، لما لذلك من أثر مباشر على الأمن الغذائي والاقتصاد القومي.
وأكد أن الحملات الرقابية ستستمر خلال الفترة المقبلة لضمان سلامة السوق الزراعي، ومكافحة أي محاولات غش أو تلاعب تؤثر على صحة المواطنين والمزارعين.






