
أوضحت وزيرة التخطيط أن الإصدار الثاني للسردية الوطنية قد اكتمل مؤخرًا، مشيرة إلى أن عملية الحوار المجتمعي انقسمت إلى جزئين رئيسيين. الأول تضمن ست مجموعات عمل من الخبراء والمقررين ركزت على مخرجات مهمة مثل التنمية البشرية، فيما ركز الجزء الثاني على وضع برنامج تنفيذي واضح يتضمن مؤشرات قابلة للقياس لكل الوزارات والجهات المعنية، مع تحديد مصادر التمويل اللازمة عبر استراتيجيات تمويلية متنوعة لضمان تنفيذ فعال ومستدام.
التركيز على التنمية البشرية وجودة الحياة
أكدت المشاط أن السردية الوطنية تهدف إلى التحول نحو نموذج اقتصادي يعزز التنمية البشرية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين. وأضافت أن السردية تعمل على ترجمة أولويات الإصلاح الهيكلي إلى مجموعة متكاملة من الإجراءات، التي تهدف إلى تطوير المجتمع في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
التكامل بين رؤية مصر 2030 والاستراتيجيات القطاعية
أوضحت وزيرة التخطيط أن السردية تسعى إلى تحقيق التكامل بين رؤية مصر 2030 والاستراتيجيات القطاعية المختلفة، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة. وأكدت أن هذا التكامل يهدف إلى تطوير القطاع الاقتصادي بشكل متكامل مع التركيز على القطاعات الأكثر إنتاجية لتحقيق نمو مستدام ومتوازن يساهم في تعزيز مكانة مصر على المستوى العالمي.
حوار مجتمعي تفاعلي بمشاركة أكثر من 100 خبير
أشارت المشاط إلى أن الحوار المجتمعي الذي شهدته السردية الوطنية شارك فيه أكثر من 100 خبير ومفكر اقتصادي، وتم عقده بشكل تفاعلي ومنظم. وساهمت هذه المشاركة المكثفة في تعزيز رؤية الاقتصاد المصري وتوجيه جهود الدولة نحو استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي. وأضافت وزيرة التخطيط أن الحوار المجتمعي أضاف زخمًا كبيرًا للسردية الاقتصادية لمصر، حيث ساعد في بناء فهم مشترك لجهود الدولة المستمرة في تحسين الاقتصاد وتطوير السياسات بما يتماشى مع التحديات العالمية والإقليمية.






