
سجلت أسعار المعادن العالمية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء الموافق 7 يناير 2026، مقارنة بمستوياتها خلال اليومين الماضيين، في ظل حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية. وجاء هذا الانخفاض محدودًا، دون تسجيل هبوط حاد، ما يعكس استمرار حالة الاستقرار النسبي في أسواق السلع الأساسية.
استثناء الغاز الطبيعي من موجة التراجع
وعلى عكس الاتجاه العام لانخفاض أسعار المعادن، شهد سعر الغاز الطبيعي ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، ليخالف حركة باقي السلع، مدفوعًا بعوامل تتعلق بتقلبات العرض والطلب، إلى جانب المتغيرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على معدلات الاستهلاك عالميًا.
الذهب يتراجع مع استمرار الحذر الاستثماري
وسجل سعر الذهب في البورصة العالمية نحو 4448 دولارًا للأوقية الواحدة، متأثرًا بحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، في ظل متابعة تطورات الاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة. ويُعد الذهب من أبرز الملاذات الآمنة، إلا أن تحركاته الأخيرة تشير إلى استقرار نسبي مع ميل طفيف للانخفاض.
الفضة تواصل التحرك الهادئ
أما سعر الفضة، فقد بلغ في البورصة العالمية نحو 77.33 دولارًا للأوقية الواحدة، مسجلًا تراجعًا محدودًا، في ظل توازن نسبي بين الطلب الصناعي والاستثماري، وهو ما حافظ على استقرار السعر دون تقلبات حادة.
أسعار النفط تتأثر بعوامل العرض والطلب
وفي قطاع الطاقة، وصل سعر النفط الخام في البورصة العالمية إلى 56.38 دولارًا للبرميل الواحد، بينما سجل سعر نفط برنت نحو 60.18 دولارًا للبرميل. ويأتي هذا التراجع الطفيف نتيجة استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، إلى جانب وفرة المعروض في الأسواق.
النحاس والألومنيوم ضمن موجة الانخفاض
وسجل سعر النحاس في البورصة العالمية نحو 13 ألف دولار للطن الواحد، متأثرًا بتراجع الطلب الصناعي في بعض الأسواق الكبرى. كما بلغ سعر الألومنيوم حوالي 3089 دولارات للطن الواحد، في ظل تقلبات محدودة تعكس حالة عدم اليقين في الأسواق الصناعية العالمية.
الغاز الطبيعي يسجل ارتفاعًا ملحوظًا
في المقابل، ارتفع سعر الغاز الطبيعي عالميًا ليسجل نحو 3.3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، مدفوعًا بزيادة الطلب الموسمي، خاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة في عدد من الدول، ما عزز استهلاك الطاقة لأغراض التدفئة.
تقلبات مستمرة في أسواق المعادن
وتشهد أسعار المعادن تقلبات مستمرة على مدار جلسات التداول في البورصات العالمية، متأثرة بعدة عوامل، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة، ومستويات الطلب الصناعي، فضلًا عن التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
ترقب المستثمرين لمستجدات الأسواق
ويراقب المستثمرون عن كثب تحركات أسعار المعادن والطاقة، في انتظار مؤشرات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار التذبذب المحدود في ظل غياب محفزات قوية للارتفاع أو الهبوط الحاد.






