
نفت النائبة ريهام أبو الحسن، عضو مجلس النواب، ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن تعرضها لوعكة صحية عقب أدائها اليمين الدستورية تحت قبة البرلمان، مؤكدة أن تلك الأنباء عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي وقائع حقيقية.
وقالت أبو الحسن إنها تتمتع بصحة جيدة، ولم تتعرض لأي تعب مفاجئ أو دخول إلى المستشفى بعد الجلسة البرلمانية، مشددة على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي لا يتجاوز كونه شائعات غير دقيقة.
وأضافت النائبة بلهجة مطمئنة: «أنا كويسة وبخير وزي الفل، ومفيش أي حاجة تقلق خالص»، في رسالة واضحة لطمأنة جمهورها وكل من تابع تلك الأخبار المغلوطة.
دعوة لتحري الدقة في نقل الأخبار
وشددت النائبة ريهام أبو الحسن على أهمية تحري الدقة عند تداول الأخبار، خاصة تلك المتعلقة بالحالة الصحية للأشخاص، مؤكدة أن الشائعات قد تُسبب قلقًا غير مبرر لدى المواطنين وأسر المسؤولين.
وأوضحت أن ما أُثير حول تعرضها لوعكة صحية بسبب “الحسد” لا يمت للواقع بصلة، داعية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالمهنية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا كاملًا من نواب البرلمان على الملفات التشريعية والخدمية، بدلًا من الانشغال بشائعات لا تخدم الصالح العام.
نشاط برلماني مرتقب
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه مجلس النواب نشاطًا مكثفًا، حيث يستعد البرلمان خلال الأيام المقبلة لإجراء انتخابات هيئات مكاتب اللجان النوعية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
ويُنتظر أن تشارك النائبة ريهام أبو الحسن بفاعلية في أعمال المجلس، ضمن خطة برلمانية تهدف إلى تعزيز الدور الرقابي والتشريعي، والتعامل مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحّة.
وأكدت النائبة أن تركيزها الكامل ينصب حاليًا على أداء مهامها البرلمانية، والعمل من أجل خدمة المواطنين وتمثيلهم بالشكل اللائق داخل المجلس.
رسالة طمأنة للرأي العام
بعثت النائبة برسالة طمأنة للرأي العام، مؤكدة أن حالتها الصحية مستقرة تمامًا، وأنها تواصل عملها بشكل طبيعي دون أي معوقات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع من أجل دعم الاستقرار والعمل، مشيرة إلى أن الشائعات لا ينبغي أن تكون محور الاهتمام في وقت يحتاج فيه الوطن إلى الجهد والعمل الجاد.






