
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميًا نتائج التحقيقات الأولية حول أحداث مباراة النهائي بين المغرب والسنغال، والتي أقيمت على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط ضمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
مباراة مشحونة بالأحداث والتحكيم الحاسم
امتد اللقاء إلى الأشواط الإضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بين المنتخبين. وسادت أجواء مشحونة، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الأول. تصدى الحارس إدوارد ميندي لتسديدة إبراهيم دياز، محافظًا على التعادل، قبل أن يسجل بابي جاي هدف الانتصار القاتل للسنغال، مانحًا “أسود التيرانجا” لقبهم القاري الثاني بعد إنجاز 2021.
احتجاجات وغضب اللاعبين
شهدت المباراة اعتراضات حادة من الجهاز الفني ولاعبي السنغال على بعض القرارات التحكيمية، وصلت إلى مغادرة مؤقتة لأرض الملعب. تدخل قائد الفريق ساديو ماني لإعادة زملائه لاستكمال المباراة، مؤكدًا أهمية احترام روح اللعب رغم الضغوط.
الكاف يرفض الشغب والتجاوزات
أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بيانًا رسميًا أكد فيه رفضه التام لأي تصرفات غير رياضية سواء من اللاعبين، الأجهزة الفنية أو الحكام، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقوانين واحترام قرارات التحكيم. وأوضح البيان أن الكاف فتح تحقيقًا موسعًا في جميع الوقائع المصاحبة للمباراة، ويدرس جميع المقاطع المصورة تمهيدًا لاتخاذ قرارات تأديبية صارمة بحق المخالفين.
الحفاظ على هيبة البطولات الإفريقية
أكد الاتحاد القاري أن أي سلوك غير رياضي، بما في ذلك استهداف الحكام أو منظمي المباريات، مرفوض تمامًا. كما شدد الكاف على أن الهدف من التحقيقات هو ضمان نزاهة المنافسة، والحفاظ على سمعة البطولات الإفريقية، وإرساء قيم اللعب النظيف بين جميع الفرق المشاركة.
التتويج واحتفالات الشعب السنغالي
مع صافرة النهاية، عمت الفرحة بين جماهير السنغال في المدرجات وخارجها، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي. ويأتي هذا الفوز تتويجًا لمسيرة السنغال المميزة في البطولة، بعد الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون طوال البطولة، واستراتيجية المدرب الفعالة التي وضعت الفريق في مصاف المنتخبات الكبرى في إفريقيا.






