السويد ترفض الانضمام لمجلس السلام لغزة

أعلنت السويد موقفها الرسمي الرافض للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة قطاع غزة، مؤكدة أن الدعوة لا تزال قيد الدراسة والتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، في حين أعلنت أذربيجان رسميًا قبولها الانضمام للمجلس، في خطوة تؤكد استمرار جهود الولايات المتحدة لتوسيع عضوية المبادرة الدولية وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، إن بلاده لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، موضحًا أن الدعوة ما زالت تحت الدراسة مع شركاء السويد الأوروبيين، ولم يتم اتخاذ أي موقف نهائي بعد.

وأضاف السكرتير الصحفي لرئيس الحكومة، توم سامويلسون، أن السويد ملتزمة بالتشاور مع الحلفاء قبل البت في أي قرار.

وفي السياق ذاته، أعربت وزيرة المالية السويدية، إليزابيت سفانتيسون، عن تحفظها تجاه الانضمام للمجلس الجديد، مشيرة إلى أن هناك مؤسسات دولية قائمة تعمل بكفاءة، مثل صندوق النقد الدولي، فيما تحتاج مؤسسات أخرى، مثل الأمم المتحدة، إلى إصلاح، ومن الأفضل تعزيز التعاون عبر هذه المؤسسات بدلاً من الانضمام لمجلس جديد.

وأكد كريسترسون أن السويد لن تخضع لأي تهديدات أمريكية، بعد أن هدد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية على عدة دول أوروبية، بما في ذلك السويد، ضمن مساعيه لشراء جرينلاند.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن بلادها وافقت على الانضمام إلى “مجلس السلام” برئاسة ترامب، مؤكدة استعداد أذربيجان للمساهمة بنشاط في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق السلام والاستقرار، وذلك ضمن جهود دولية موسعة لتوسيع عضوية المجلس ودعم دوره في حل النزاعات العالمية، خصوصًا في غزة بعد انتهاء الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى