
أعلن قائد الجيش الإيراني، الأمير حاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دفاعي وعسكري كامل، محذرًا الولايات المتحدة وإسرائيل من أي تحرك عسكري قد يضر بأمن المنطقة وأمن النظام الإسرائيلي.
وأكد حاتمي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن البرنامج النووي الإيراني “لا يمكن القضاء عليه حتى بالقوة”، مشددًا على أن العلوم والتكنولوجيا النووية للجمهورية الإسلامية مستمرة في التطور، مهما كانت التحديات.
وجاءت تصريحات حاتمي في وقت يشهد فيه الخليج العربي انتشارًا عسكريًا مكثفًا للقوات الأمريكية، في ظل توترات متصاعدة في الملف النووي الإيراني.
وأضاف القائد العسكري أن أي خطأ من جانب العدو قد يعرض أمنه الشخصي وأمن المنطقة للخطر، في تحذير مباشر يوضح مدى الاستعداد الإيراني لأي تصعيد محتمل.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن الاحتجاجات الأخيرة في البلاد التي بدأت أواخر ديسمبر نتيجة أزمة اقتصادية، كانت جزءًا من مخطط خارجي استغلته الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا، بهدف “تمزيق الأمة وإثارة الانقسام” داخل المجتمع الإيراني.
وأكد بيزشكيان أن تلك الاحتجاجات لم تكن مجرد قضية اجتماعية، مشيرًا إلى الدور الذي لعبته القوى الأجنبية في تحريك بعض المواطنين نحو الشارع.
وفي أول اعتراف رسمي من طهران، أعلنت لجنة التعليم البرلمانية احتجاز عدد من الأطفال دون سن 18 خلال الاحتجاجات، إضافة إلى اعتقال بعض الأطباء، ما يسلط الضوء على حجم القمع الذي طال مختلف فئات المجتمع الإيراني خلال الأسابيع الأخيرة.






