
قال النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، إن لجنة الاتصالات تضع في مقدمة اهتماماتها الشكاوى المتعلقة بباقات الإنترنت، مؤكداً أن الموضوع تم التواصل بشأنه رسميًا مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركة المصرية للاتصالات لمتابعة وتحسين الخدمة.
التركيز على جودة البنية التحتية
وأوضح بدوي، في لقاء له على قناة “الحياة”، أن اللجنة تولي اهتمامًا خاصًا بملف البنية التحتية لشبكات الإنترنت، لافتًا إلى أن استخدام الكابلات النحاسية في بعض المناطق يؤثر سلبًا على سرعة الإنترنت وجودة الخدمة، مقارنة بكابلات الألياف الضوئية عالية الجودة، التي توفر سرعة وثباتًا أكبر للمستخدمين.
وأكد أن اللجنة قامت بحصر المناطق الأكثر ضعفًا في شبكات الإنترنت لضمان متابعة المشاكل وحلها بشكل عاجل، وهو ما يشمل المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.
شكاوى المواطنين على الهواء
وخلال الحوار، قاطعه الإعلامي محمد مصطفى شردي قائلاً: “صدق بايه؟ أنا بيتي هنا والله العظيم بقالي 3 سنين ما هتلاقي شرطة واحدة في الشبكة، ولو حصلك حاجة مش هتعرف تكلم الإسعاف”، في إشارة إلى معاناة بعض المواطنين من ضعف الإنترنت وعدم القدرة على الاعتماد عليه في حالات الطوارئ.
وأشار بدوي إلى أن هذه الملاحظات تم أخذها في الاعتبار، وأن اللجنة ستعمل على تذليل العقبات الفنية والتشريعية لضمان خدمة أفضل للمواطنين، ومتابعة تطبيق مشروعات تطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات، بما يسهم في رفع كفاءة الإنترنت وتوسيع نطاق تغطيته.
خطوات مستقبلية لتحسين الخدمة
وذكر رئيس لجنة الاتصالات أن اللجنة ستواصل اجتماعاتها مع الجهات المعنية، وستتابع بشكل دوري خطة تطوير شبكات الألياف الضوئية، والتوسع في تحديث الكابلات القديمة، لضمان سرعة الإنترنت واستقراره في جميع المناطق، مع التركيز على المناطق التي تعاني ضعف التغطية.
وأكد بدوي أن الهدف من هذه الإجراءات هو توفير خدمة إنترنت مستقرة وفعّالة للمواطنين، ودعم التحول الرقمي الذي تتبناه الدولة في مختلف القطاعات، مع تقليل الشكاوى المتعلقة بالسرعة والاعتمادية.





