
أصدرت السفارة الأمريكية لدى إيران، اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، تحذيرًا عاجلًا لمواطنيها بمغادرة البلاد فورًا، مع تقديم قائمة بالمعابر الحدودية المفتوحة لتسهيل الرحيل، وذلك بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الداخلية في البلاد وقيود النظام الإيراني على وسائل الاتصال.
وأوضحت السفارة أن التحذير يأتي في ظل “إجراءات أمنية مشددة، وإغلاق الطرق، واضطرابات في وسائل النقل العام، وحجب مستمر للإنترنت”، مؤكدة أن نظام الجمهورية الإسلامية “يواصل تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول والخطوط الأرضية والإنترنت الوطني”.
كما أشارت إلى أن شركات الطيران لا تزال تحد من الرحلات أو تلغي بعضها، ما يستدعي من المواطنين التخطيط لوسائل بديلة للمغادرة، بما في ذلك الرحيل برا إلى أرمينيا أو تركيا إذا كانت الظروف آمنة.
ونوهت السفارة إلى ضرورة أن يكون لدى المواطنين الأمريكيين خطة واضحة للمغادرة لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأمريكية، محذرة من أن أي مواطن أمريكي يحمل الجنسية الإيرانية أيضًا سيكون عرضة للاستجواب أو الاحتجاز، إذ لا تعترف طهران بالجنسية المزدوجة وتعامل حامليها كمواطنين إيرانيين.
كما ذكرت الإرشادات أن الحدود البرية مع أرمينيا وتركيا وتركمانستان مفتوحة، بينما الحدود مع أذربيجان مغلقة أمام حركة المرور الروتينية، محذرة من السفر إلى أفغانستان أو العراق أو المناطق الحدودية بين باكستان وإيران.
وأوضحت أيضًا أن السفارة السويسرية في طهران تعمل كقوة حماية للمصالح الأمريكية في البلاد.
ويأتي هذا التحذير قبل جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي انطلقت صباح اليوم الجمعة في مسقط، عمان، وسط توتر سياسي مستمر في المنطقة.






