دار الإفتاء توضح حكم زيادة ركعة أثناء الصلاة

أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن إضافة الإمام ركعة خامسة عن عمد ومع علمه بأنها خامسة يجعل صلاته باطلة ويجب إعادة الصلاة، وذلك لاعتبار التعمد في الزيادة سبباً لفساد الصلاة.

أما إذا كانت الزيادة غير مقصودة أو بسبب شك، أي لم يكن الإمام متأكداً بأنها الخامسة بل ظنها رابعة أو كان مترددًا، فإن صلاته صحيحة ويُبنى على اليقين الذي هو الأقل.

حكم صلاة المأمومين عند زيادة ركعة الإمام

أما المأمومون الذين وافقوا الإمام ولم يكونوا مسبوقين بأي ركعة، وظلوا جالسين ولم يتابعوه في القيام للركعة الخامسة حتى جلس للتشهد وسلم معه، فإن صلاتهم صحيحة.

أما من قام مع الإمام للركعة الخامسة:

  • إذا كان متردداً ولم يجزم بأنها الخامسة، صلاته صحيحة.

  • أما إذا كان متأكدًا بأن الركعة خامسة وتعمد القيام معها، فإن صلاته باطلة ويجب إعادة الصلاة.

حكم المسبوق عند زيادة الركعة

وقالت الإفتاء إنه إذا كان المأموم مسبقًا بركعة أو أكثر، فإن قيامه مع الإمام للركعة الخامسة صحيح وصلاته سليمة، فلا إشكال في صحة الصلاة بالنسبة للمسبوق.

أهمية الصلاة في الإسلام

تعد الصلاة فرضاً على المسلم البالغ العاقل، ويجب أداؤها في وقتها المحدد، وإلا تصبح قضاءً إذا فات وقتها. وأكد القرآن الكريم على أهمية الصلاة في عدة آيات، منها:

  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2]

  • ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]

كما أن الصلاة تمثل أول العهد بين العبد وربه، وهي أساس التنظيم الروحي للمسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر».

تلخيص الأحكام العملية

  • زيادة عمدية من الإمام: الصلاة باطلة، ويجب الإعادة.

  • زيادة غير عمدية أو بسبب شك: الصلاة صحيحة.

  • المأموم الموافق: صلاته صحيحة ما لم يتأكد من كون الركعة خامسة.

  • المأموم المسبق: صلاته صحيحة مع أي ركعة إضافية من الإمام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى