
كشف تقرير حديث لمنظمة العمل الدولية (ILO) عن مشاركة نحو 2.1 مليار شخص حول العالم في أنشطة تطوعية شهريًا خلال عام 2026، مسلطًا الضوء على الأهمية المتزايدة للتطوع المباشر في تعزيز التضامن الإنساني وبناء مجتمعات أكثر مرونة وشمولًا.
وأبرز التقرير الذي رصده مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن التطوع لم يعد مقتصرًا على الأنشطة المؤسسية أو الجمعيات الخيرية، بل يمتد إلى ممارسات يومية يقوم بها الأفراد خارج الهياكل الرسمية، مثل تقديم المساعدة المباشرة للآخرين، وهو ما يشكل حوالي 25٪ من البالغين عالميًا، مقارنة بـ 11.7٪ فقط ممن يعملون عبر منظمات.
-
مدبولي يقود اجتماع الأزمات.. قرارات عاجلة لدعم الاقتصاد26 أبريل، 2026
وأشار التقرير إلى أن نحو 34.5٪ من السكان في سن العمل يشاركون في التطوع شهريًا، مع تفوق نسبي للرجال على النساء، وتباينات جغرافية واضحة؛ حيث تسجل أفريقيا أعلى المعدلات بنسبة 58.5٪، بينما تتراوح نسب المشاركة في آسيا والمحيط الهادئ والأمريكيتين بين 30٪ و32٪، وأدنى المعدلات في أوروبا وآسيا الوسطى والدول العربية بنحو 24٪.
وأكد التقرير أن الاعتماد الحصري على المنظمات الرسمية في سياسات التنمية قد يتجاهل أشكال التطوع الأكثر انتشارًا وثقة في المجتمعات، خاصة في دول الجنوب العالمي، مشددًا على أن قياس التطوع والاعتراف به يمثل خطوة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة وبناء رأس مال اجتماعي قادر على الصمود، ودعم الحلول المحلية وتحقيق العدالة الاجتماعية.






