
أعربت المنظمة المصرية الألمانية عن بالغ تقديرها واعتزازها بالنجاح الكبير الذي حققه منتدى الأعمال المصري الألماني، الذي أقيم في القاهرة يومي 9 و10 فبراير 2026، وذلك في إطار دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الاقتصادية المتنامية بين مصر وألمانيا.
حضور رفيع المستوى للمنتدى
شهد المنتدى حضور عدد من كبار المسؤولين، على رأسهم شتيفان روينهوف (نائب وزير الدولة والسكرتير البرلماني لوزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية) والسفير يورغن شولتس (سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر)، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية من كلا البلدين.
وأكد المنتدى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي المصري الألماني وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك، خاصة في القطاعات الصناعية واللوجستية.
مشاركة المنظمة المصرية الألمانية
شارك المهندس ماجد سعد، رئيس المنظمة المصرية الألمانية، ضمن وفد رجال الأعمال، مؤكدًا الدور الحيوي للمنظمة في دعم التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال المصري والألماني.
وأشار سعد إلى ضرورة توسيع التعاون الصناعي واللوجستي، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الألمان، بما يسهم في زيادة الاستثمارات المشتركة وتعميق الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
اليوم الأول: لقاءات رسمية وبروتوكولية
شهد اليوم الأول من المنتدى لقاءات رسمية وبروتوكولية، عكست عمق التفاهم والتنسيق بين الحكومتين المصرية والألمانية.
ركزت الاجتماعات على:
-
تطوير التعاون الاقتصادي المشترك
-
تعزيز بيئة استثمارية جاذبة
-
تعزيز الشراكات في القطاعات ذات الأولوية المشتركة
اليوم الثاني: زيارات ميدانية استراتيجية
تميز اليوم الثاني بتنظيم زيارات ميدانية مهمة، شملت:
-
ميناء السخنة والمنطقة الصناعية المحيطة به
-
منطقة قناة السويس
اطلع الوفد الألماني على الإمكانات اللوجستية والصناعية الهائلة لمصر، والدور المحوري للمشروعات القومية في دعم التجارة الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
مستقبل التعاون المصري الألماني
أكدت المنظمة أن المنتدى يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون البناء بين البلدين، وأن النتائج الإيجابية لهذا الحدث تفتح آفاقًا كبيرة لزيادة الاستثمارات الألمانية في السوق المصري، وتعميق التعاون التجاري والصناعي بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التنمية المستدامة.
وشددت المنظمة على التزامها الكامل بدعم جميع المبادرات التي تعزز العلاقات المصرية الألمانية، والعمل كـ جسر تواصل فعال بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يترجم الإرادة السياسية المشتركة إلى شراكات اقتصادية ملموسة وناجحة.






