
أفادت مصادر دبلوماسية بأن الإدارة الأمريكية طمأنت إسرائيل إلى استعدادها لتقديم الدعم لأي ضربات قد تنفذها ضد إيران في حال فشل المحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية.
اجتماع ترامب ونتنياهو
وأوضحت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الموقف خلال اجتماع جمعهما في مقر إقامة ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر ديسمبر 2025. وجاءت التصريحات في سياق بحث التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وسبل التعامل مع أي إخفاق محتمل للمفاوضات الدبلوماسية.
دراسة الدعم العسكري الأمريكي
وكشفت تقارير إعلامية أن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” وأجهزة الاستخبارات يدرسون سبل تقديم دعم محتمل لأي هجمات إسرائيلية على إيران، مع التركيز على آليات المساندة العسكرية. وتشمل هذه الآليات تزويد الطائرات الحربية الإسرائيلية بالوقود، والحصول على تصاريح لعبور أجواء دول ثالثة خلال تنفيذ أي هجوم محتمل.
إرسال أسطول أمريكي باتجاه إيران
وكان ترامب قد صرح في 26 يناير 2026 بأن واشنطن أرسلت أسطولًا بحريًا ضخمًا باتجاه إيران، معربًا عن أمله في أن تنخرط طهران في حوار يؤدي إلى اتفاق تتخلى بموجبه عن تطوير الأسلحة النووية. وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي هجوم محتمل سيكون أشد بكثير من الضربات التي وقعت في صيف 2025، مشددًا على ضرورة عدم تكرار تلك الأحداث.
جولة المحادثات بين إيران والولايات المتحدة
في سياق متصل، عقدت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني في سلطنة عمان في 6 فبراير 2026. وترأس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفد طهران، فيما قاد المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف الوفد الأمريكي. وركزت المباحثات على سبل تخفيف التوتر وإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد يضمن أمن المنطقة ويمنع التصعيد العسكري.
تداعيات الموقف الدولي
يأتي هذا الموقف الأمريكي في وقت تتزايد فيه التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تراقب إسرائيل وواشنطن عن كثب أي تحركات إيرانية قد تؤثر على أمن إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة. وتشير التحليلات إلى أن التنسيق الأمريكي الإسرائيلي يعكس حرص الطرفين على إيجاد حلول دبلوماسية مع الاحتفاظ بخيارات عسكرية كخطوة استباقية.






