
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برفقة السيدة الأولى ميلانيا، جثامين ستة جنود أمريكيين لقوا مصرعهم خلال الحرب الجارية مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى لاختيار قيادة إيرانية “لا تقود البلاد إلى المزيد من الحروب”.
وفي تصريحات خلال مراسم استقبال الجثامين، نفى ترامب أي تورط للولايات المتحدة في قصف مدرسة إيرانية، مشيراً إلى أن طهران هي المسؤولة عن الحادث، واستبعد وجود دعم روسي لإيران في الوقت الحالي.
وأضاف أن بلاده تحقق “انتصارًا كبيرًا” في الحرب، مشيدًا بنجاح القوات الأمريكية في تدمير معظم القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك سلاح الجو وإبطال فعالية صواريخها، مع استهداف مناطق التصنيع المرتبطة بها.
كما أشار ترامب إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعدم حاجة واشنطن لإرسال حاملتي طائرات إضافيتين إلى الشرق الأوسط، رغم استعداد بريطانيا لذلك، موضحًا: “لكننا لن ننسى”، في إشارة إلى الشراكة والتحالفات العسكرية المستمرة.
تصريحات ترامب تعكس استمرار العمليات العسكرية الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتنامي التحركات الأمريكية لفرض السيطرة على القدرات العسكرية لطهران. وتأتي هذه الخطوة وسط مراقبة دولية دقيقة لتداعيات الحرب على الاستقرار الإقليمي والدولي.






