
أعلنت الحكومة الفلبينية، اليوم الثلاثاء، حالة الطوارئ في قطاع الطاقة على خلفية أزمة مضيق هرمز، وذلك وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والذي أثر على تدفقات الطاقة والتجارة الدولية.
إصابة مواطن فلبيني في الكويت
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة العاملين المهاجرين بالفلبين إصابة أحد مواطنيها في الكويت جراء الأحداث الراهنة في الشرق الأوسط. وأوضح وزير العاملين بالخارج، هانز ليو كاكداك، أن المصاب هو عامل مطار، وقد تلقى العلاج اللازم في المستشفى، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هويته أو ظروف الإصابة.
متابعة وضع المواطنين في إيران
وأكدت الوزارة أن جميع المواطنين الفلبينيين المقيمين في إيران بخير، وأن السلطات تتابع أوضاعهم بشكل مستمر لضمان سلامتهم. وقد جرت اتصالات مباشرة مع البعثات الدبلوماسية لضمان توفير أي دعم عاجل عند الحاجة.
جهود الحكومة لإعادة الرعايا
وأكد الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس الابن، أن حكومته تبذل جهودًا مكثفة لإيجاد سبيل آمن لإعادة الرعايا الفلبينيين الراغبين في مغادرة منطقة الشرق الأوسط، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية. وأوضح أن السلطات تلقت طلبات من نحو 1416 مواطنًا فلبينيًا يسعون للعودة إلى البلاد.
تصعيد النزاع في المنطقة
يأتي هذا التحرك الفلبيني بعد سلسلة ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات، واستهدفت قيادات بارزة من بينها المرشد الإيراني علي خامنئي. وردت إيران بشن ضربات تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية في دول مختلفة من المنطقة، ما أدى إلى توتر أمني وتهديد مباشر لحركة الملاحة والطاقة الدولية.
حماية المواطنين واستقرار الطاقة
وأكدت الحكومة الفلبينية أن إعلان حالة الطوارئ في قطاع الطاقة يهدف إلى ضمان استمرار الإمدادات الأساسية، وتقييم أي مخاطر محتملة على شبكة الطاقة الوطنية، بالإضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لضمان أمن المواطنين داخل وخارج البلاد في ظل هذه الأزمة.





